Accessibility links

logo-print

تونس.. 'تجريم التكفير' يعطل المصادقة على الدستور الجديد


المجلس التأسيسي التونسي

المجلس التأسيسي التونسي

أعلن رئيس الكتلة البرلمانية لحركة النهضة في المجلس التأسيسي صحبي عتيق أن الفصل المتعلق بـ'تجريم التكفير' في الدستور الجديد لتونس "لن يمر"، في حين دعا القيادي المعارض منجي الرحوي إلى تصنيف النهضة "تنظيما إرهابيا" في حال تم التخلي عن هذا الفصل.
وأكد صحبي عتيق في تصريح لإذاعة خاصة، أن الفصل السادس من الدستور الذي يجرم التكفير "لن يمر" كاشفا عن وجود "أطراف عديدة داخل مجلس الشعب (البرلمان) ترفض هذا الفصل".
وقال عتيق إن نوابا مستقلين وآخرين ينتمون إلى حركة النهضة ، صاحبة أكبر عدد من المقاعد في المجلس التأسيسي (90 من إجمالي 217)، و"حركة وفاء" (حزب صغير قريب من الإسلاميين) يرفضون تجريم التكفير.
وتابع القيادي في حركة النهضة، إن "إضافة الفقرة المتعلقة بالتكفير إلى الفصل السادس من الدستور كانت تحت ضغوطات كبيرة وبابتزاز من المعارضة لخطأ قام به الحبيب اللوز".
وكان اللوز وهو أحد نواب حركة النهضة قال في تصريح صحافي مطلع الشهر الجاري، إن النائب "منجي الرحوي معروف عداؤه للدين، وهو كفكر علماني يتوتر من أي كلمة إسلام، ويريد لو أن الدستور ليس فيه أي كلمة إسلام ولا دين" وأن "الشعب التونسي سوف يحدد موقفه من هؤلاء الناس".
واعتبرت المعارضة أن الجزء الأخير من تصريح اللوز يتضمن دعوة "مبطنة" لقتل الرحوي فيما تبرأت الحركة من تصريح نائبها.
وقال الرحوي بأنه "اليوم اتضح أن هناك تيار تكفيري في المجلس التأسيسي يقوده النائبان حبيب اللوز وصادق شورو"، المحسوبان على الجناح المتشدد في حركة النهضة.
وأضاف النائب المعارض "واضح أن هذا التيار لديه صلة بالإرهاب باعتبار أنه كلما وقع تكفير خرجت فتوى باغتيال أحد النشطاء السياسيين".
وأضاف الرحوي "واضح أن هذا التيار لديه صلة بالإرهاب باعتبار أنه كلما وقع تكفير من هؤلاء (لشخص ما) كلما خرجت فتوى باغتيال أحد النشطاء السياسيين".
ودعا الرحوي إلى تصنيفها حركة النهضة "تنظيما إرهابيا" إن هي "حافظت على توجهها في التخلي عن تجريم التكفير" ضمن الدستور.
ومن بين النقط الخلافية الأخرى التي تعرقل ميلاد الدستور الجديد، ما يتعلق بفصل الأحكام الانتقالية، حيث أقرت نائبة رئيس المجلس التأسيسي محرزية لعبيدي ل'راديو سوا' بوجود تجاذبات سياسية حوله:

المصدر: الفرنسية و راديو سوا
XS
SM
MD
LG