Accessibility links

logo-print

#أنا_في_تونس.. صور سيلفي تنتصر على بندقية الإرهاب


أحد المنتزهات السياحية في تونس-أرشيف

أحد المنتزهات السياحية في تونس-أرشيف

سؤال كبير شغل التونسيين بعد هجوم سوسة كان محوره التأثير السلبي للهجوم على السياحة في البلاد.​

لكن التعاطف الخارجي جاء سريعا... فقد انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حملة للتضامن مع تونس أبطالها سياح أجانب.

وأظهرت صور عددا من السياح وهم يحملون لافتات كتب عليها "أنا في تونس الآن" وقد نشرت على صفحة متخصصة بموقع فيسبوك. ودعا القائمون على هذه الصفحة السياح إلى زيارة تونس والتخلي عن الهواجس الأمنية.

تقول هذه التغريدة التي تروج للصفحة "ادعموا تونس! نحن لسنا بحاجة إلى أموال أو دماء، نحن بحاجة إلى أن تعجبوا بهذه الصفحة وتدعون أصدقاءكم للإعجاب بها لمساندة دولتنا وجعلها تستقطب السياح من كل أرجاء العالم الذين يحبون تونس. شكرا لكم مسبقا".

Supportez Notre Tunisie on a besoin ni d'argent ni de sang sauf des JAIME et Invitez Vos AMIS pour supportez notre pays...

Posted by I Am In Tunisia Now on Wednesday, July 1, 2015

هذه مجموعة من الصور نشرها سياح في تونس:

السياحة في تراجع

منذ ثورة الياسمين سنة 2010 بدأت السياحة التونسية في التراجع.

وحملت 2013 و 2014 بشائر للتونسيين بقرب تعافي هذا القطاع الحيوي، لكن الأرقام عادت إلى التراجع مرة أخرى.

وتسبب هجوم متحف باردو في 18 من آذار/مارس الماضي في الغاء آلاف الحجوزات وتراجع ليالي المبيت.

وتوقع خبراء اقتصاديون من تونس تحدثوا لموقع "راديو سوا" أن يؤثر الإرهاب على عائدات السياحة التونسية.

وقال وزير المالية التونسي الأسبق حسين الديماسي في حديث مع "راديو سوا" إن قطاع السياحة يعاني أصلا من "مشاكل هيكلية".

واعتبر أن هذا القطاع لا يؤدي الدور المطلوب منه منذ سنة 2010 بسبب "الخلل الهيكلي والارتباك".

لقراءة ملف متكامل عن واقع السياحة في تونس اضغط هنا

XS
SM
MD
LG