Accessibility links

logo-print

إطلاق سراح الناشطة التونسية أمينة السبوعي بانتظار محاكمة أخرى


الناشطة التونسية أثناء اقتيادها من طرف الشرطة لأغراض التحقيق- أرشيف

الناشطة التونسية أثناء اقتيادها من طرف الشرطة لأغراض التحقيق- أرشيف

قضت محكمة تونسية بإطلاق سراح الناشطة التونسية في حركة فيمن أمينة السبوعي، في انتظار متابعتها قضائيا بتهمة تدنيس مقبرة.
وقال حليم المؤدب محامي الناشطة التونسية، إن المحكمة الابتدائية في مدينة مساكن التابعة لمحافظة سوسة أمرت بالإفراج عن موكلته، مشيرا إلى أن السبوعي المعتقلة منذ مايو/أيار الماضي ما زالت في سجن نساء قرب سوسة (140 كلم جنوب العاصمة التونسية).
وأضاف المؤدب، أنها لا تزال ملاحقة من قبل القضاء، لأنها رسمت كلمة "فيمن" على جدار مقبرة في القيروان احتجاجا على تجمع سلفي. ويعاقب القضاء التونسي جريمة "التدنيس" بالسجن لمدة عامين.
ولم تخف أم أمينة التي اتهمتها ابنتها باحتجازها بعد نشر صور لها عارية الصدر، فرحتها بقرار الإفراج عن أبنتها، وقالت "أنا سعيدة، أخيرا سأتمكن من احتضان ابنتي، إن القضاء أثبت أنه مستقل".
وقد اسقط القضاء خلال الأسابيع الأخيرة تهمتي الإساءة إلى حارسات السجن وخدش الحياء عن السبوعي. وقال غازي المرابط وهو أيضا محامي الناشطة "إنني مرتاح وذلك يدل على أن قسما من القضاء التونسي على الأقل مستقل".
كانت الناشطة في حركة "فيمن" النسائية العالمية ، أحدثت صدمة عند الرأي العام التونسي بعد نشر صورة بدت فيها عارية على الانترنت وعلى جسمها تظهر عبارة" جسدي ملكي وليس شرف أحد" في آذار/مارس الماضي، أعقب ذلك تلقيها مجموعة من التهديدات، قبل أن يجري اعتقالها في 19 مايو/أيار الماضي خلال مسيرة احتجاجية لأنصار الشريعة في مدينة القيروان.
خلف إيداع أمينة السجن ضجة تجاوزت حدود تونس، وحركة تضامن من منظمات غير حكومية وناشطي حقوق الإنسان الذين رأوا في اعتقالها دليلا على المواقف المتشددة لحركة النهضة الإسلامية التي تقود الحكومة.
واعتقلت ثلاث ناشطات أوروبيات في تونس لبضعة أسابيع بعد ظهورهن عاريات الصدور في العاصمة التونسية تضامنا مع أمنية السبوعي.
XS
SM
MD
LG