Accessibility links

logo-print

مقتل 28 مدنيا في قصف جوي على حلب وريف دمشق


آثار القصف على أحد أحياء رسف دمشق- أرشيف

آثار القصف على أحد أحياء رسف دمشق- أرشيف

قتل 11 مدنيا الخميس في قصف للطيران الحربي السوري على مدينة الباب في ريف محافظة حلب في شمال سورية، والواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في بريد الكتروني إن الطيران الحربي شن الخميس ست غارات "على مناطق في مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية" شمالي شرق مدينة حلب، مشيرا إلى أن إحداها "استهدفت منطقة بالقرب من سوق شعبية تشهد تجمعا للمواطنين، مما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 11 مواطنا وسقوط أكثر من 17 جريحا بينهم أطفال ومواطنات".

ولم يتسن تأكيد هذه المعلومات من مصادر أخرى.

وأوضح المرصد أن التنظيم الذي يسيطر على الباب منذ مطلع العام 2014 "بدأ منذ أيام بإخلاء عدد من مقاره في المدينة" بعد تصاعد الحديث عن غارات أميركية محتملة على مواقعه في سورية.

وقال إن عددا من قياديي التنظيم "تعهدوا لسكان المدينة بإخلاء جميع المقار المتبقية، لتجنيب المدنيين القصف الجوي الذي تتعرض له المدينة، أو قد تتعرض له من التحالف الدولي بقيادة أميركا".

وكثف الطيران السوري في الأسابيع الماضية قصف مناطق يسيطر عليها التنظيم المعروف باسم "داعش"، لا سيما في محافظة الرقة (شمال) التي تعد أبرز معاقله في سورية، ومحافظة دير الزور (شرق) التي تقع غالبيتها تحت سيطرته.

وذكر المرصد السوري الخميس أن الطيران السوري "نفذ غارتين على مناطق بالقرب من مقر لتنظيم الدولة الإسلامية في بلدة التبني في ريف دير الزور الغربي"، دون معلومات عن إصابات.

وفي محافظة ريف دمشق، ذكر المرصد أن عدد القتلى الذين قضوا جراء تنفيذ الطيران الحربي عدة غارات على مناطق في مدينة دوما إلى 17 بينهم 4 أطفال على الأقل،

وفي ريف حلب (شمال)، قال المرصد إن 11 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية وأربعة مقاتلين من المعارضة المسلحة، قتلوا خلال اشتباكات بين الطرفين جنوب شرق بلدة مارع الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

وتقدم التنظيم المتشدد في الأسابيع الماضية على حساب مقاتلي المعارضة في ريف محافظة حلب، ويسعى إلى السيطرة على بلدة مارع.

وفي حماة وسط البلاد، أفاد المرصد عن سيطرة القوات النظامية السورية بدعم من "ضباط إيرانيين"، على أجزاء من مدينة حلفايا القريبة من بلدة محردة ذات الغالبية المسيحية.​

وأشارت وكالة الأنباء الرسمية السورية إلى أن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع الدفاع الوطني، بدأت اليوم بالدخول إلى بلدة حلفايا في ريف حماة وتقوم بتمشيطها".

وأوضح المرصد أن النظام كان سيطر على حلفايا في أيار/مايو 2013، إلا أن قواته انسحبت منها بعد نحو شهر بموجب اتفاق يضمن عدم عودة المقاتلين إليها، إلا أن مقاتلين معارضين بينهم عناصر من جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة، عادوا إلى البلدة في الفترة الماضية، وحشدوا تمهيدا للتقدم نحو محردة، بحسب المرصد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG