Accessibility links

واشنطن ستسلح معارضين شمال شرق حلب


رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي برفقة وزير الدفاع أشتون كارتر خلال مؤتمر صحافي بالبنتاغون يوم 1 تموز/يوليو 2015

رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي برفقة وزير الدفاع أشتون كارتر خلال مؤتمر صحافي بالبنتاغون يوم 1 تموز/يوليو 2015

قالت قناة "الحرة" إنها حصلت على معلومات تفيد بأن قادة المعارضة السورية الذين تعتزم الولايات المتحدة تسليحهم هم أقل من عشرة أفراد ويتواجدون في منطقة بشمال شرق حلب.

وكشف البيت الأبيض الجمعة أن تطوير برنامج تدريب المعارضة السورية سيركز على تقديم أسلحة ومعدات أساسية لقادة فيها بهدف تأهيلها لتلعب دورا في الانتقال السياسي.

وأوضح أن هذه الأسلحة التي لا تشمل معدات متطورة أو صواريخ مضادة للدروع أو الطائرات، وأنها سيمكن مراقبة تنقلها.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن قرارها بالتخلي عن تدريب مسلحي المعارضة السورية المعتدلة، والتركيز بدلا من ذلك، على تزويد قادتهم بالتجهيزات في المعارك، هو تحول في التركيز نحو الأساليب المجربة سابقا في مناطق مثل عين العرب/كوباني والعراق.

وأعاد المتحدث باسم الوزارة جون كيربي التأكيد على أن هدف الولايات المتحدة العسكري في سورية لا يزال محاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، مؤكدا أن المجموعات التي سيتم دعمها وفق تغيير البرنامج ستكون محل ثقة واشنطن.

تحديث (15:49 تغ في 9 تشرين الأول/أكتوبر)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الجمعة، أنها بصدد دعم جماعات سورية "مختارة" وتوفير غطاء جوري لها، بعد أنباء عن عزم واشنطن التخلي عن برنامج لتدريب مقاتلين سوريين معتدلين.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" في البنتاغون بأن الولايات المتحدة ستوفر غطاء جويا لعمليات المعارضة السورية في حربها ضد داعش.

وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك إن وزير الدفاع آشتون كارتر "يوجه وزارة الدفاع حاليا إلى تقديم معدات وأسلحة إلى مجموعة مختارة من القادة الذين تم فحصهم ووحداتهم حتى يكون بمقدورهم مع مرور الوقت الدخول بشكل منسق في الأراضي التي ما زال يسيطر عليها" داعش.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر عسكري لم تذكر اسمه، قوله إن الدعم سيوجه إلى قادة المعارضة بدل تدريب مجموعات من المقاتلين كما كان عليه الحال في السابق.

تحديث (15:47 تغ)

أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، الجمعة، أن واشنطن ستدخل تعديلات على برنامج تدريب وتجهيز مقاتلين سوريين معتدلين لمحاربة داعش في سورية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وقال كارتر خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني مايكل فالون في لندن: "ستسمعون قريبا من الرئيس أوباما بخصوص المقترحات التي وافق عليها" فيما يتعلق بإدخال تعديلات على برنامج تدريب المعارضة السورية المسلحة.

ورجحت صحيفة نيويورك تايمز من ناحيتها، أن يعلن مسؤولون في البنتاغون رسميا، الجمعة، نهاية برنامج تدريب المعارضة السورية.

وأعلن البنتاغون قبل أيام، وقف هذا البرنامج مؤقتا بعد أنباء عن تسليم مقاتلين دربتهم واشنطن أسلحة إلى جبهة النصرة فرع القاعدة في سورية.

واعتبرت القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط التي تشرف على الحرب ضد داعش بأن تسليم أسلحة لجبهة النصرة "خرق لقواعد التدريب".

ويواجه البرنامج الكثير من الصعاب منذ البدء في تدريب المقاتلين، إذ لم تتخرج هذا التدريب سوى دفعتين مكونتين من 124 مقاتلا.

ومنيت الدفعة الأولى بهزيمة أمام جبهة النصرة في أول مهمة قتالية لها، وهو ما أثار انتقادات في الولايات المتحدة التي خصصت 500 مليون دولار لهذا البرنامج.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG