Accessibility links

المعارضة السورية: سنواصل القتال ضد نظام الأسد في فترة التفاوض


رئيس الحكومة المؤقتة للمعارضة السورية أحمد طعمة- المصدر: صفحة الائتلاف الوطني السوري على موقع فيسبوك

رئيس الحكومة المؤقتة للمعارضة السورية أحمد طعمة- المصدر: صفحة الائتلاف الوطني السوري على موقع فيسبوك

أكد الناطق باسم وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية السورية قاسم سعد الدين أن مسلحي المعارضة سيواصلون القتال ضد النظام في دمشق حتى في فترة التفاوض.

وقال في حديث لـ"راديو سوا" إن "المعارضة لن تستجيب لأي مطلب بوقف إطلاق النار قبل مؤتمر جنيف2 وإن المفاوضات ستجرى تحت صوت الرصاص".


كما كشف سعد الدين أن اجتماعا هاما عقد بين قيادات من هيئة الأركان التابعة لائتلاف المعارضة والجبهة الإسلامية، التي تشكلت قبل أسبوعين من سبعة من أكبر الفصائل الإسلامية التي تقاتل في سورية ضد النظام.

وكانت الجبهة، التي لا تعتبر الائتلاف مرجعية لها قد قالت في بيان تأسيسها إن هدفها "إقامة الدولة الإسلامية بعد رحيل الأسد".

وعلق سعد الدين على التصريحات السابقة للجبهة، قائلا إن الاجتماع تدارس المشاركة في مؤتمر جنيف2، وإن الطرفين يدرسان اتفاقا بهذا الخصوص.


وفي غضون ذلك، قال المستشار الإعلامي لرئيس الائتلاف فايز سارة لـ"راديو سوا" إن الائتلاف يقوم حاليا بتدريب بعض الكوادر في فن التفاوض استعدادا لجنيف2.


دمشق: سنشارك في جنيف2 وتسليم السلطة غير مطروح للنقاش

أكدت دمشق مشاركتها "بوفد رسمي" في مؤتمر جنيف 2 المزمع عقده في 22 يناير/ كانون الثاني 2014، حسبما أفادت وزارة الخارجية في بيان، مشيرة إلى أنها لا تفعل ذلك من أجل تسليم السلطة.
وذكر مصدر مسؤول في الخارجية في بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية (سانا) الأربعاء "تؤكد سورية مجددا مشاركتها بوفد رسمي يمثل الدولة السورية مزودا بتوجيهات السيد الرئيس بشار الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية ومحملا بمطالب الشعب السوري وفي مقدمتها القضاء على الارهاب".
وأضاف البيان أن الوفد السوري "ذاهب إلى جنيف ليس من اجل تسليم السلطة لأحد بل لمشاركة أولئك الحريصين على مصلحة الشعب السوري المريدين للحل السياسي".
في هذا السياق، قال عضو مجلس الشعب السوري وليد الزعبي، إن مؤتمر جنيف 2 لن يناقش مسألة بقاء أو رحيل بشار الأسد عن سدة الحكم ، مضيفا في حوار مع "راديو سوا" أن دمشق ذاهبة إلى المؤتمر من دون شروط مسبقة:

الائتلاف: لم نتلق ضمانات دولية بخصوص رحيل أو بقاء الأسد

من جانبه، وافق الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على المشاركة في جنيف 2 على أن يؤدي إلى عملية انتقالية لا يكون للأسد أو لأركان نظامه دور فيها.
وصرح عضو المجلس الوطني السوري المعارض صالح المبارك في حديث مع "راديو سوا" أن المعارضة لم تتلق أي ضمانات دولية بشأن رحيل بشار الأسد عن سدة الرئاسة عقب مؤتمر جنيف:

ويعمل الائتلاف حاليا على إعداد رؤية شاملة وخارطة طريق للحل السياسي في سورية من خلال المؤتمر.
وأفاد المبارك أن الائتلاف يسعى إلى التوصل إلى اتفاق حول تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات، بما فيها الصلاحيات التنفيذية التي تشمل الجيش والشرطة والأمن وأجهزة المخابرات.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أعلن الاثنين أن جنيف2 سينعقد في 22 يناير/ كانون الثاني، مضيفا "أخيرا وللمرة الأولى، ستلتقي الحكومة السورية والمعارضة على طاولة المفاوضات وليس في ميدان المعركة".
إلا أن محللين يرون أنه سيكون من الصعب الالتزام بالموعد المحدد، ويستبعدون وقفا سريعا للنزاع المستمر منذ حوالى 32 شهرا وأوقع أكثر من 120 ألف قتيل.
XS
SM
MD
LG