Accessibility links

داعش يعدم سوريا في دير الزور بعد مظاهرة احتجاج ضده


مقاتلون من داعش في أحد أحياء دير الزور شرقي سورية

مقاتلون من داعش في أحد أحياء دير الزور شرقي سورية

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" أعدموا الجمعة شابا في بلدة العشارة في الريف الشرقي لبلدة دير الزور شرقي سورية إثر خروج مظاهرة ضمت مئات الأشخاص طالبت مقاتلي التنظيم بمغادرة البلدة.

وكانت بلدة العشارة استهدفت الخميس بغارات جوية شنها الجيش السوري على مواقع لداعش مما أدى إلى مقتل ثمانية مدنيين بينهم طفلان مما أثار غضب السكان الذي تجمعوا مساء أمام مقر للتنظيم مطالبين بخروج المسلحين من البلدة.​

وردا على المظاهرة، أطلق مقاتلو التنظيم النار واعتقلوا عددا من الشبان بحسب المرصد الذي أضاف أنه تم الجمعة إعدام أحد المعتقلين قبل صلبه في مكان عام في البلدة بعد اتهامه بـ"الكفر والردة":

ورأى المرصد في عملية الإعدام التي تمت من قبل التنظيم المتشدد "سياسة لإرهاب من يفكر في معارضته ضمن مناطق سيطرته" مع العلم أن "لا علاقة" للشاب بالمظاهرة.

وقال الناشط في دير الزور ريان الفراتي إن مظاهرة الخميس "بدأت إثر جنازة ضحايا الغارات الجوية وشارك فيها نحو 300 شخص"، مضيفا أن "الحشد تظاهر مطالبا مقاتلي التنظيم بمغادرة بلدة العشارة".

وأوضح الفراتي في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية عبر الإنترنت أنه "لا يمر يوم من دون إعدام شخص في محافظة دير الزور".

لباس شرعي للنساء أو الغرامة

وكشف المرصد أن عناصر التنظيم اعتقلوا رجلا في حي الحميدية بمدينة دير الزور، أثناء خروجه من أحد المساجد في الحي، وقاموا بالإعتداء عليه بالضرب، ومن ثم اقتادوه إلى جهة مجهولة.

وفي سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم الدولة الإسلامية ألزم النساء في ريف دير الزور الغربي "باللباس الشرعي"، كما أقر على من لا يلتزم عقوبة ومخالفة قدرها 5000 ليرة سورية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG