Accessibility links

logo-print

أكثر من 12 حالة وفاة بين أطفال سورية بسبب التلقيح


طفل سوري لاجئ خلال عملية تلقيح

طفل سوري لاجئ خلال عملية تلقيح

أوقفت وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة (المعارضة) حملة تلقيح ضد الحصبة كانت تقوم بها في مناطق واقعة تحت سيطرة المعارضة في الداخل السوري، وذلك بعد تسجيل حالات وفيات وإصابات بين الأطفال الذين تلقوا اللقاح، بحسب ما جاء في بيان الثلاثاء.

وجاء في بيان للحكومة نشر على موقعها الالكتروني "أوعزت وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة بإيقاف الجولة الثانية من حملة التلقيح ضد مرض الحصبة التي بدأت أمس الاثنين في جميع المناطق الخارجة عن سيطرة نظام الأسد، وذلك إثر حدوث حالات وفاة وإصابات بين الأطفال في مراكز اللقاح في مدينة ريف إدلب" في شمال غرب البلاد.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان أفاد في وقت سابق بـ"وفاة خمسة أطفال على الأقل وإصابة أكثر من 50 آخرين بحالات تسمم وتحسس، بعد تلقيحهم بلقاح مضاد للحصبة في منطقة جرجناز في محافظة إدلب".

وأشار المرصد إلى نقل المصابين إلى مستشفيات في ريف إدلب.

وقال المرصد إن مصادر طبية أكدت له أن الإصابات ناتجة عن اللقاح، و" قد ينتج ذلك إما عن سوء تخزين اللقاحات، وإما عن فسادها لسبب غير محدد، لكن لا يمكن الجزم بعد".​

وأوضح بيان الحكومة المؤقتة التي تنظم حملة التلقيح هذه، أن حملة أولى ضد مرض الحصبة "بدأت قبل شهر من الآن وتمت بأسلوب سليم ومن دون أي مشاكل، وشملت نحو 60 ألف طفل في جميع المناطق المحررة".

وذكرت وزارة الصحة أن "مصدر اللقاحات الجديدة هو نفسه مصدر اللقاحات السابقة ومعتمد دوليا".

وسبق لوزارة الصحة في حكومة المعارضة أن نفذت حملات تلقيح عدة ضد أمراض مختلفة بالتنسيق مع منظمات دولية وأخرى غير حكومية.

وتعاني المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة من نقص في الخدمات الطبية، اذ دمرت مستشفيات عديدة، كما تشكو من نقص في الأدوية واللقاحات.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG