Accessibility links

logo-print

المعارضة السورية تقدم خطة لوقف الحرب وتشكيل حكومة انتقالية


وفد المعارضة السورية المشارك في جنيف2

وفد المعارضة السورية المشارك في جنيف2

قدمت المعارضة السورية الأربعاء خطة مفصلة تتضمن تشكيل كيان حكم انتقالي يشرف على وقف كامل لإطلاق النار تحت مراقبة الأمم المتحدة مع منحه سلطة طرد المقاتلين الأجانب على جانبي الصراع السوري.

وقدمت الوثيقة السرية إلى المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي ووفد الحكومة السورية خلال جلسة مشتركة في محادثات السلام في جنيف.

وجاء في الوثيقة المؤلفة من خمس صفحات أن كيان الحكم الانتقالي سيعد ويشرف على وقف كامل لإطلاق النار باتخاذ إجراءات فورية لوقف العنف العسكري وحماية المدنيين وإرساء الاستقرار في البلاد بجود مراقبين من الأمم المتحدة.

وفي أول رد فعل من جانب النظام السوري على خطة المعارضة، قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، إن الحكومة السورية مستعدة لمناقشة اقتراح المعارضة بطرد المقاتلين الأجانب من البلاد في إشارة على توافق نادر بين الجانبين، لكنه جدد رفض حكومته مناقشة موضوع الهيئة الانتقالية قبل الحديث عن البند المتعلق بمكافحة الإرهاب.

يوم ثالث من المفاوضات والأمم المتحدة تقر بصعوبتها (آخر تحديث 15:00 ت.غ)

يواصل وفدا الحكومة والمعارضة السورية في جنيف الأربعاء مفاوضاتهما في محاولة لوقف النزاع الدائر في في سورية، بعد يوم من مفاوضات وصفها الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي بأنها كانت شاقة.

وبعد انتهاء الجلسة الأولى، قال المتحدث باسم الائتلاف في محادثات جنيف لؤي الصافي، إن وفده جدد مطالبته الأربعاء بهيئة انتقالية توافق عليها الأطراف في سورية، رابطا بين إنهاء العنف في البلاد وتشكيل تلك الهيئة.
وأوضح صافي في مؤتمر صحافي عقب انتهاء الجلسة الصباحية، أن الهيئة الانتقالية ستتحمل مسؤولية طلب مغادرة جميع المقاتلين الأجانب في سورية، بمن فيهم مقاتلي المعارضة الذين يتوافدون من جميع أنحاء العالم، على حد تعبيره.

في المقابل، جدد المتحدث باسم وفد الحكومة السورية إلى جنيف فيصل المقداد، تأكيد دمشق على مناقشة بنود جنيف بالترتيب، في إشارة إلى مناقشة البند المتعلق بمحاربة الإرهاب، قبل الانتقال إلى بند الهيئة الانتقالية الذي تطالب به المعارضة.
وأوضح المقداد في مؤتمر صحافي، أن الحديث عن التوازي بالطرح بين الإرهاب والحكومة الموسعة هو طرح "غير مجد وغير عملي ولا يحقق التوافق المطلوب".
وكشف المقداد عن لقاء روسي سوري مساء الأربعاء، دون كشف مزيد من التفاصيل، لكنه عبر عن ترحيب وفده بسماع وجهة "الأصدقاء الروس"، حول التطورات.

الأمم المتحدة تدعو لتسوية سلمية
وجددت الأمم المتحدة دعوتها أطراف النزاع في سورية المجتمعين في جنيف، إلى بذل كل ما في وسعهم للتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع.
ودعا نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون دمشق ومعارضيها إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، وتأمين ممرات لإيصال المساعدات للمحتاجين.
وأقر إلياسون في تصريح لـ"راديو سوا"، بصعوبة الوساطة في هذا النزاع، خصوصا في ظل غياب قرار قوي صادر عن الأمم المتحدة:


"ندرك أنها لن تكون اختبارا سهلا، وأول مع علم وأقر بذلك، هو الأخضر الإبراهيمي، وهو أحد أبرز الوسطاء والشخصيات المعروفة عالمياً في صنع السلام في العالم، ولديه مهمة هائلة، خصوصاً أنه ليس لدينا قرار قوي من مجلس الأمن الدولي يساعد عمله وعملنا كأمم متحدة".
وكان الوفدان السوريان المشاركان في الجولة الثانية من المفاوضات قد تبادلا الثلاثاء الاتهامات بإضاعة الوقت. وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد "اليوم كان يوما آخر أضاعه وفد الائتلاف بلا أي نتيجة".
وأوضح أن الوفد المعارض رفض "بشكل واضح وصريح إدراج بند الإرهاب على مناقشات المؤتمر.
من جهته، قال عضو الوفد المعارض لؤي صافي "من الواضح أن الفريق الآخر كان يريد التعطيل"، مشيرا إلى أن وفد الحكومة رفض جدول الأعمال الذي قدمه الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي وأصر على مناقشة بند الإرهاب.
وجاءت هذه التصريحات بعد جلسة مشتركة بين الوفدين بحضور الإبراهيمي الذي أقر في مؤتمر صحافي أن بداية هذا الأسبوع كانت شاقة. مضيفا، أن المفاوضات لم تحقق تقدما يذكر.
ويفترض أن تستمر جولة المفاوضات هذه حتى الجمعة بعد أن كانت جولة أولى من المفاوضات في جنيف قد جرت من 24 إلى 31 كانون الثاني/يناير.
المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG