Accessibility links

logo-print

الزعبي: تسليم مفاتيح دمشق في جنيف2 أضغاث أحلام


جون كيري وسيرغي لافروف والاخضر الابراهيمي خلال مؤتمر صحافي حول جنيف

جون كيري وسيرغي لافروف والاخضر الابراهيمي خلال مؤتمر صحافي حول جنيف

أكدت مصادر سورية حكومية ومعارضة، حضورها مؤتمر جنيف 2 حول الأزمة السورية بعد أنباء عن اتفاق مبدئي على عقد المؤتمر في 12 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

ونقلت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات في عددها الصادر الخميس عن مصدر دبلوماسي في باريس أن "وزير الخارجية الأميركي جون كيري أبلغ نظيره الفرنسي لوران فابيوس أن واشنطن وموسكو تسعيان لعقد المؤتمر الدولي حول سورية في 12 ديسمبر/ كانون الأول".

وأضافت الصحيفة أن مصدرا سوريا مطلعا لم تسمه في دمشق "لم يستبعد هذا التاريخ".

وقال المصدر السوري إن هناك اتصالات مستمرة مع الجانب الروسي للبحث في تفاصيل وإجراءات وتاريخ المؤتمر، مؤكداً استعداد دمشق للمشاركة في المفاوضات دون قيد أو شرط كما سبق أن تم الاتفاق عليه بين موسكو وواشنطن.

في المقابل، أكد المسؤول في الائتلاف السوري المعارض منذر آقبيق، أن هناك اقتراحات مواعيد يتم البحث فيها لعقد المؤتمر حوالى منتصف الشهر المقبل.

وقال "لا يوجد موعد رسمي، لكن هناك اقتراحات على الطاولة"، مشيرا إلى أن "هناك رغبة لدى الرعاة بعقد المؤتمر قبل نهاية هذا العام".

خلاف على مصير الأسد

وفي حين يرجح الجانبان حضور جنيف، يبقى الخلاف على مصير الأسد قائما.

فقد أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الاثنين استعداده للمشاركة في المؤتمر شرط أن يؤدي إلى تشكيل سلطة انتقالية بصلاحيات كاملة وألا يكون لنظام الرئيس بشار الأسد دور في المرحلة الانتقالية.

وقال آقبيق إن الائتلاف "وافق على حضور مؤتمر جنيف على أن يؤدي إلى تشكيل سلطة انتقالية بصلاحيات كاملة، وهذا ليس شرطا، بل إنه يتناسب ويتوافق مع قرارات الشرعية الدولية".

وذكر بأن انتقال السلطة منصوص عليه في بيان جنيف 1 وفي قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118 الذي تبنى بيان جنيف ودعا إلى عقد مؤتمر دولي لتطبيقه".

إلا أن النظام يؤكد، من جانبه، عدم ذهابه إلى جنيف 2 "لتسليم السلطة"، ويرفض البحث في مصير الرئيس السوري الذي تنتهي ولايته في العام 2014، معتبرا أن مصير الرئيس يقرره الشعب السوري من خلال "صندوق الاقتراع".

وأكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي في تصريح أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن شروط المعارضة "صراخ لا فائدة منه".

واعتبر أن "من يحلم أنه قادم إلى جنيف ليتسلم مفاتيح دمشق، فهو شخص سخيف وتافه ولا قيمة له سياسيا ولا يفقه في السياسة ويعيش أضغاث أحلام".

وأكدت صحيفة الوطن السورية في عدد الخميس أن مؤتمر جنيف 2 ليس لـ"تسليم السلطة"، معتبرة أن "أوهام" المعارضة ستتلاشى سريعا، وذلك في إشارة إلى مطلب المعارضة بتنحي الأسد.

اتصال بين بوتين والأسد

وفي موسكو، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى الخميس اتصالا هاتفيا بنظيره السوري بشار الأسد.

وأوضح في بيان أن المحادثة التي جرت "بمبادرة من الجانب الروسي" تناولت الإعداد لمؤتمر جنيف 2 وتفكيك الترسانة الكيميائية السورية والوضع الإنساني في البلاد.

وأعلن مصدر سوري رسمي، أن وفدا سوريا رفيع المستوى سيلتقي الاثنين في موسكو مسؤولين روسا للتحضير للمؤتمر.

وأوضح المصدر أن الوفد سيضم مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد ومسؤول الشؤون الأوروبية في الخارجية السورية أحمد عرنوس.
XS
SM
MD
LG