Accessibility links

الحكومة السودانية: إقبال كبير على صناديق الاقتراع


أحد مراكز الاقتراع في العاصمة الخرطوم

أحد مراكز الاقتراع في العاصمة الخرطوم

أكد الناطق باسم الحكومة السودانية أحمد بلال عثمان لـ"راديو سوا" أن اليوم الأول من الانتخابات شهد إقبالا كبيرا على صناديق الاقتراع، ولم تحدث فيه أي اضطرابات.

وقال إن العملية الانتخابية تجري في إطار من النزاهة والمصداقية وفي ظل مراقبة دولية.

على النقيض، انتقد الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي المعارض كمال عمر تغييب معايير الانتخابات النزيهة، وقال لـ"راديو سوا" إن المعارضة ستدعو الى التعبئة والحشد الشعبي بعد انتهاء الانتخابات للدعوة إلى حوار وطني يخرج البلاد من أزمتها.

تحديث 20:05 بتوقيت غرينتش

أقفلت صناديق الاقتراع في اليوم الأول للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في السودان التي يشارك فيها نحو 46 حزبا ويقاطعها عدد من أحزاب المعارضة التقليدية.

وأكد رئيس المفوضية القومية للانتخابات السودانية مختار الأصم في تصريح لـ"راديو سوا" أن اليوم الأول "مر بسلاسة"، متوقعا إعلان اسم الرئيس المنتخب في الـ27 من الشهر الجاري.

وشهد الريف الشمالي في مدينة أم درمان السودانية إقبالا ملحوظا للمرأة على صناديق الاقتراع.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لمراسلة "راديو سوا" آمنه سليمان:

الناخبون يتوجهون إلى مراكز التصويت (7:10 ت.غ)

فتحت مراكز الاقتراع في السودان أبوابها أمام الناخبين صباح الاثنين، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي تقاطعها أحزاب المعارضة الرئيسية.

وبدت الشوارع هادئة في العاصمة إذ أعلنت الحكومة السودانية اليوم الأول من الانتخابات عطلة رسمية.

وحتى منتصف الاثنين، بدت المشاركة ضعيفة نسبيا في الخرطوم، ووصل عدد محدود من الناخبين خلال الساعات الاولى لعملية الاقتراع حسب ما أشارت إليه وكالة الصحافة الفرنسية.

ويعد الرئيس الحالي عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 26 عاما، الأوفر حظا في الفوز بولاية جديدة، رغم وجود 15 مرشحا ينافسونه في الانتخابات العامة التي تستمر ثلاثة أيام.

وتقول أحزاب المعارضة التي تقاطع الانتخابات، إن النتائج معدة سلفا لصالح البشير وحزبه.

وبالإضافة إلى انتخاب الرئيس، يدلي السودانيون بأصواتهم لاختيار أعضاء المجلس الوطني الـ354 وأعضاء مجالس الولايات.

المزيد من التفاصيل في تقرير أماني عبد الرحمن السيّد من الخرطوم:

السودانيون ينتخبون رئيسا وبرلمانا (2:30 بتوقيت غرينتش)

يتوجه أكثر من 13 مليون ناخب سوداني الاثنين إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد لبلادهم، واختيار ممثليهم في المجلس التشريعي، بينما تبقى مسألة الاقبال على مكاتب الاقتراع واحدا من أبرز الرهانات المطروحة.

ويعتقد الكثير من السودانيين ممن تحدثوا لمراسلة "راديو سوا" في الخرطوم أن أي تغيير لن يتمخض عن انتخابات الاثنين بغض النظر عن الفائز فيها، ويسود شعور بالإحباط لدى البعض من العملية الانتخابية بشكل عام.

وقال بعض الناخبين صراحة إنهم لن يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، معبرين عن تذمرهم من العملية برمتها. وفي المقابل يعلق عدد من السودانيين آمالا على الانتخابات لحل مشاكل داخلية يعاني منها البلد كبطالة الشاب والهجرة.​

وقالت السلطات إنها نشرت أكثر من 70 ألف شرطي وخمسة آلاف ضابط لتأمين العملية الانتخابية.

تجدر الاشارة، إلى أن أحزابا رئيسية، على رأسها المؤتمر الشعبي وحزب الأمة وأحزاب اليسار، تقاطع هذه الانتخابات.

المرشحة الوحيدة

وفي سياق متصل، قالت فاطمة عبد المحمود، المرشحة الوحيدة في انتخابات الرئاسة في السودان، إنها تأمل في أن تثبت عبر مشاركتها، أن بإمكان المرأة الوصول إلى أعلى المناصب في الدولة، وأن تؤدي دورها في خدمة المجتمع.

وأوضحت عبد المحمود التي تنتمي إلى حزب الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي، أن تجربة وصول المرأة إلى أعلى مناصب المسؤولية نجحت عبر العالم، مشيرة إلى أنها تريد أن تثبت ذلك في السودان.

وتخوض عبد المحمود الانتخابات رغم التوقعات بأن يحقق الرئيس عمر البشير، فوزا ساحقا على المرشحين الـ15 الآخرين.

مظاهرات

وعشية الانتخابات، شهدت مدينة بور سودان شرق البلاد، مظاهرات نظمها طلاب، تدعو إلى مقاطعة انتخابات الرئاسة.

وأفادت وسائل إعلام محلية، بأن المظاهرة خرجت لأقناع المواطنين بعدم المشاركة في الانتخابات، لكن المتحدث باسم الشرطة السودانية اللواء أحمد عمر، قال في اتصال مع "راديو سوا"، إن المتظاهرين رفعوا مطالب طلابية، ليس لها علاقة بالعمل السياسي أو الانتخابات.

وأضاف أن الشرطة تعاملت مع المتظاهرين "بصورة حضارية" وتم فض المظاهرة من دون مشاكل تذكر.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في الخرطوم أماني عبد الرحمن السيّد:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG