Accessibility links

'المقابلة' يغزو القاعات السينمائية رغم هجوم القراصنة الكوريين


ملصق فيلم المقابلة

ملصق فيلم المقابلة

شرع عدد من دور السينما في الولايات المتحدة بعرض الفيلم الكوميدي "المقابلة" (ذي إنترفيو) الذي يتحدث عن مؤامرة وهمية لاغتيال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وأثار غضب بيونغ يانغ.

ويروي الفيلم قصة صحافيين يمثل دوريهما جيمس فرانكو وسيث روغن يحصلان على موعد لمقابلة كيم جونغ أون، وتتدخل وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) لتطلب منهما اغتياله.

وحضر نجم الفيلم روغن ومساعد المخرج إيفان غولدبرغ عرض الفيلم في إحدى دور السينما في لوس أنجلس بعد منتصف الليل وشكرا المشاهدين ودور السينما التي تعرض الفيلم.

شاهد المقطع الترويجي للفيلم:

والأربعاء أعلنت شركة "سوني بيكتشرز" أن الفيلم سيتوفر على الإنترنت وسيعرض في 200 صالة للعرض السينمائي في الولايات المتحدة، في حين كان من المقرر أصلا عرضه في 2500 صالة رغم التهديدات التي وجهها قراصنة إنترنت.

وكشفت الشركة أن الفيلم متاح على "غوغل بلاي" و"يوتيوب موفيز" و"إكسبوكس فيديو" التابع لمايكروسوفت وأيضا على موقع أنشئ خصيصا للفيلم بسعر 5.99 دولار للمشاهدة و14.99 دولار للبيع.

وسبق للشركة أن أثارت الأسبوع الماضي استياء هوليوود بإعلانها عدم عرض الفيلم، وذلك بعد رفض شركات دور العرض الرئيسية عرضه، ورأى عدد كبير من الممثلين والمخرجين في هذا القرار مساسا بحرية التعبير وانتصارا للإرهاب.

وفي الطبقة السياسية دان عدد من البرلمانيين بينهم جون ماكين قرار سوني بينما عبر الرئيس الأميركي باراك أوباما عن أسفه "لهذا الخطأ" الذي ارتكبته الشركة.

وعند إعلان نبأ عرض الفيلم الأربعاء، قال الناطق باسم البيت الأبيض إيريك شولتز لصحافيين إن أوباما عبر عن ارتياحه لهذه الخطوة.

وقال "نحن بلد يؤمن بحرية التعبير وحق التعبير الفني" و"نرحب" بقرار سوني.

وكانت الاتصالات عبر الإنترنت قطعت لعدة ساعات في كوريا الشمالية الاثنين ولحوالي ساعة الثلاثاء وسط شائعات بأنه رد أميركي على الهجوم المعلوماتي ضد سوني والذي نسبته إليها واشنطن.

وتنفي كوريا الشمالية أي صلة لها بهذا الهجوم الإلكتروني الذي كشف أيضا معلومات شخصية عن 47 ألف موظف ومتعامل مع سوني بيكتشرز لكنها أشادت به وبمنفذيه.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG