Accessibility links

هل يجب على السعودية أن تسمح للمرأة بالسياقة؟ شارك برأيك


السعودية إيمان النفجان تكافح من أجل إعطاء المرأة الحق في قيادة السيارة

السعودية إيمان النفجان تكافح من أجل إعطاء المرأة الحق في قيادة السيارة

يبدو أن تشرين الأول/أكتوبر بات شهر المرأة في المملكة العربية السعودية بامتياز، ففيه تتجدد حملات المطالبة بحق المرأة في قيادة السيارة، ويتجدد معها الجدل، وهذه المرة تحذير واضح من وزارة الداخلية.

وكانت ناشطات سعوديات أعلن على شبكات التواصل الاجتماعي عزمهن على إعادة إحياء حملة المطالبة بحق المرأة في قيادة السيارة، علما أن السعودية هي البلد الوحيد في العالم الذي يمنع المرأة من القيادة، بعد أن كانت هيئة كبار العلماء، وهي أعلى سلطة دينية في البلاد، نشرت في عام 1990، فتوى تعتبر أن قيادة المرأة السيارة أمر مخالف للدين الإسلامي.

شارك برأيك.. هل يجب على الحكومة السعودية أن تسمح للمرأة بالسياقة؟

معارضة للحملة على تويتر

وعلى تويتر، ظهرت معارضة قوية للسماح للنساء بقيادة السيارات، ظهرت في حجم التغريدات التي استخدمت هاشتاغات معارضة للحملة. موقع "راديو سوا" أخضع بيانات التغريد خلال 24 ساعة للتحليل، وكانت النتيجة هي الشكل التفاعلي التالي:

نسعى لرفع الحظر

وكانت ناشطات أعدن الترويج لحملتهن عبر موقع حمل اسم “حملة 26 أكتوبر.. نسعى لرفع الحظر عن قيادة المرأة في السعودية”، الذي تضمن دعوات إلى التوقيع على بيان يطالب برفع الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارة في المملكة.

ونشر الموقع أيضا فيديوهات لسعوديات يقمن بقيادة السيارات و"قائمة شرف تتضمن أسماء 108 سيدات سعوديات تحدين قرار منع القيادة"، وقال إنهن “الشجاعات اللاتي قدن سياراتهن قبل رفع الحظر في السعودية".

ودعا بيان الحملة إلى إصدار "قرار حازم" يدعو إلى “توفير السبل المناسبة لإجراء اختبارات قيادة للمواطنات الراغبات وإصدار تصاريح ورخص للواتي يتجاوزن هذا الاختبار"، وأشار إلى أنه يجب أن “يكون المعيار هو القدرة على القيادة فحسب، بغض النظر عن جنس المواطن أو المواطنة".

وبين أن هذه المطالبة ”تتجاوز النظرة الشكلية والجدلية" وأن القضية "ليست مجرد مركبة بداخلها امرأة وإنما مضمون يقر بالاعتراف والكينونة لنصف مجتمع وحق طبيعي منحه الخالق لعباده واعتراف بحقها الشرعي والمدني في التواكب مع الأحداث والتطورات".

وطالبت الناشطات النساء بنشر صور لهن وهن يقدن السيارات عبر تويتر مع هاشتاغ #أسوق_بنفسي.

وطالبت مغردات الرجال السعوديين بعدم سياقة سياراتهم يوم 26 تشرين الأول/أكتوبر تضامنا مع النساء السعوديات:

حملة ضد الحملة

ولم تنجح تأكيدات حملة 26 أكتوبر في أن الدعوة لتحدي الحظر لا تعني التظاهر في لجم الأصوات المحافظة والمناهضة لهذا الحق، فقد سارعت وزارة الداخلية السعودية إلى التحذير من دعوات وتجمعات قيادة النساء للسيارات.

وصرح المتحدث باسم الوزارة الداخلية بأنه "بناء على ما تم رصده من محاولة البعض لتكرار الدعوة بمخالفة التعليمات المعمول بها في المملكة والتي تمنع المرأة من قيادة السيارة، فإن وزارة الداخلية تؤكد على تطبيق الأنظمة بحزم، بحق كل من يساهم وبأي أسلوب في أي أعمال أو أفعال تؤدي إلى توفير الفرصة للمتربصين للنيل من اللحمة الاجتماعية ببث الفرقة وتصنيف المجتمع".

وعلى الخطى نفسها للسلطات الأمنية في المملكة، انبرى عدد من النشطاء لانتقاد حملة 26 أكتوبر، واعتبروا من على مواقع التواصل الاجتماعية أن "قيادة المرأة بوابة التغريب".

وجاء في تغريدة ساخرة "نطالب بسحب الجنسية من الذين يطالبون بقيادة المرأة لأن 99% من الأمراض (الجنسية) في الغرب الكافر بسبب القيادة"، وللمغرد ذاته دعوة للحفاظ على "مبايض النساء" بمنعهن من القيادة:

وغرد آخر ساخرا: "#قيادة المرأة بوابة التغريب وقيادة الرجل هي سُنّة السلف الصالح".

عرف يصنع قانونا

ولا يوجد في المملكة، قانون يحظر قيادة المرأة للسيارة، لكن لا يسمح لها باستخراج ترخيص القيادة، كما ألقي القبض في أوقات سابقة على نساء بتهمة الإخلال بالنظام العام بعد ضبطهن وهن يقدن سيارات.

يحدث ذلك بينما يشهد المجتمع السعودي منذ عام 2005 جدلا واسعا حول قضية قيادة المرأة السعودية للسيارة، والتي تعد مطلبا ملحا لعدد من السعوديين.

شاهد شريط فيديو للناشطة السعودية مليحة الشهاب وهي تقود سيارتها في منطقة واشنطن الكبرى وتدافع عن حق قيادة المرأة السعودية للسيارة:

XS
SM
MD
LG