Accessibility links

العفو الدولية تطالب السعودية بالافراج عن رجل الدين الشيعي #الشيخ_توفيق_العامر


رجل الدين الشيعي السعودي الشيخ توفيق العامر

رجل الدين الشيعي السعودي الشيخ توفيق العامر

دعت منظمة العفو الدولية إلى الإفراج عن رجل دين شيعي سعودي معتقل معتبرة أن الحكم عليه بالسجن ثماني سنوات لأنه انتقد قادة المملكة "فضيحة".

وقالت المنظمة في بيان الجمعة إن "فضيحة" الحكم بالسجن ثمانية أعوام على رجل الدين الشيعي الشيخ توفيق العامر لانتقاده قادة السعودية هو "أحدث مثال على المضايقات والتمييز ضد الطائفة الشيعية في البلاد".

وحكم على الشيخ توفيق العامر الذي كان داعية في منطقة الأحساء (شرق) الأربعاء "بالسجن ثماني سنوات ومنع من السفر خارج المملكة عشر سنوات بعد انتهاء فترة السجن ومنعه من إلقاء الخطب"، كما ذكرت وكالة الأنباء السعودية..

وقد أدانته المحكمة الجزائية المتخصصة بالافتراء "على ولي الأمر والخروج عن طاعته واستغلال خطبة الجمعة لإثارة الطائفية والسعي لتفريق الوحدة الوطنية والقدح في منهج هذه البلاد وعصيان ولي الامر"، كما قالت الوكالة.

وصرح مساعد مدير فرع المنظمة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا سعيد بومدوحة أن "الشيخ توفيق العامر هو آخر رجل دين شيعي يدفع ثمنا باهظا لأنه رفض أن يلزم الصمت".

وأضاف أن "التجرؤ على انتقاد قادة المملكة السعودية سلميا ليس مبررا للزج به وراء القضبان"، مشددا على أن الشيخ عامر "يجب أن يفرج عنه فورا".

وعلى مواقع التواصل الاجتماعية أطلقت داعمة للشيخ توفيق العامر، واعتبر عدد من النشطاء أن الحكم "ظالم"، فيما خرجت عدة مظاهرات في #الأحساء للمطالبة بالإفراج الفوري عنه.

وهذه بعض التغريدات حول القضية:

وقد أدين العديد من الناشطين الشيعة المطالبين بإصلاحات سياسية بأحكام قاسية بالسجن لأنهم شاركوا في تظاهرات اندلعت في 2011 في سياق الربيع العربي.

وتحولت تلك التظاهرات التي هزت شرق المملكة حيث تتركز غالبية السعوديين الشيعة البالغ عددهم مليونين ويشكون من تمييز السلطات السنية، إلى أعمال عنف في 2012، واندلعت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين أسفرت عن سقوط 24 قتيلا بينهم أربعة شرطيين على الـقل حسب ناشطين سعوديين.

وتراجع التوتر في آب/أغسطس 2012 عندما أعلن أبرز رجال الدين الشيعي في محافظة القطيف استحسانهم نداء الملك عبد الله إلى إنشاء مركز حوار بين السنة والشيعة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG