Accessibility links

المفطرون في رمضان... بين واقع العادات وخطر العقوبات


رمضان في لبنان

رمضان في لبنان

تختلف أجواء صوم رمضان بين بلد عربي وآخر، فبينما تتصف عادات بعض المجتمعات بالصرامة في التعامل مع من يفطر خلال الشهر، تشهد مجتمعات أخرى نوعا من التسامح في التعامل مع اختاروا الإفطار خلال رمضان.

ففي الإمارات مثلا، يعتبر مخالفا للقانون كل من يأكل أو يشرب أو يدخن في الطريق العام أو المؤسسات العامة، ويخضع لعقوبة تصل إلى قضاء 240 ساعة في الخدمة المدنية وغرامة مالية تصل إلى 200 درهم.

السعودية هي الأكثر تشددا في التعامل مع المجاهرين بالإفطار، إذ يعاقب غير المسلمين المقيمين في المملكة بالطرد من السعودية إذا ضبطوا مجاهرين بالإفطار، فيما يطبق حد الجلد والسجن في حق المسلمين المجاهرين بإفطارهم.

وفي الكويت، يعاقب القانون على المجاهرة بالإفطار أو الإجبار أو التحريض أو المساعدة على المجاهرة بالإفطار. والعقوبة هي غرامة لا تتجاوز مئة دينار والحبس مدة لا تتجاوز شهرا.

ويعاقب القانون الجنائي المغربي كل شخص يجاهر بالإفطار بالسجن من شهر إلى ستة أشهر مع غرامة مالية تصل إلى 120 درهما.

ويرى المنسق الوطني لحركة "أنفاس" الديموقراطية منير بنصالح في تصريح لـ"راديو سوا" أن "القانون الحالي الذي يعاقب على المجاهرة بالإفطار لم يراع المستجدات والتراكمات التي عرفها المجتمع المغربي في الـ15 سنة الأخيرة".

ويعاقب القانون القطري كل شخص يجاهر بالإفطار بغرامة قد تصل إلى 3000 ريال والحبس لمدة أقصاها ثلاثة أشهر.

وينص القانون في البحرين على أن المجاهرة بالإفطار في رمضان تعد جنحة تصل عقوبتها إلى ثلاثة أشهر حبسا.

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG