Accessibility links

1 عاجل
  • 122 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت لصالح القرار الكندي لوقف إطلاق النار في سورية

سجون تونس تحت مجهر دراما رمضانية تغضب الحراس


لقطة من مسلسل مكتوب المثير للجدل في تونس

لقطة من مسلسل مكتوب المثير للجدل في تونس

ألغت نقابة حراس السجون في تونس إضرابا عاما كان مقررا الخميس في سجون البلاد كافة، احتجاجا على مسلسل تلفزيوني تونسي اعتبرته مهينا لحراس السجون.

وأقرت رئيسة "نقابة السجون والإصلاح" غير الحكومية ألفة العياري بأن ردة فعلها على المسلسل كانت مبالغا فيها، وأضافت "نحن نعمل بشكل عادي" مشيرة إلى إجراء اتصالات حول الموضوع مع الحكومة، رافضة الكشف عن مضمونها.

لكن العياري اعتبرت في المقابل أن السماح لمخرج المسلسل بتصوير مشاهد داخل سجن مهجور بولاية زغوان (شمال شرق) "كارثة".

وقال رضا زغدود الناطق الرسمي باسم إدارة السجون في وزارة العدل التونسية إن المؤسسات السجنية في البلاد "تعمل بنسبة 100 بالمئة من إمكانياتها".

والأربعاء تظاهر حراس سجن المرناقية (أكبر سجن في تونس) أمام السجن للاحتجاج على الحلقة الثانية من مسلسل "مكتوب" الذي شرع تلفزيون "التونسية" الخاص في بثه منذ بداية شهر رمضان، وطالبوا بوقف بثه.

وهذا فيديو لجانب من الوقفة الاحتجاجية:

وتضمنت الحلقة المثيرة للجدل في هذا المسلسل مشاهد لظروف الحبس السيئة ولحراس سجن يرتدون أزياء نظامية ويضربون مساجين، ويسيئون معاملتهم.

وكانت ألفة العياري أعلنت الأربعاء أن حراس السجون سيضربون عن العمل الخميس وسيمنعون عائلات ومحامي النزلاء من زيارتهم احتجاجا على المسلسل.

التونسية.. سجون تونس فنادق خمسة نجوم

وأعربت قناة التونسية عن "استغرابها من ردة الفعل العنيفة لنقابة السجون".

وردت القناة التي يديرها سامي الفهري وهو نفسه منتج ومخرج مسلسل "مكتوب" بأن المسلسل "عمل من وحي الخيال ولا يمت للواقع بصلة".

وأضافت ساخرة "الكل يعلم أن السجون في تونس هي عبارة عن فنادق من فئة خمسة نجوم".

وذكرت وسائل إعلام محلية أن سامي الفهري مدير قناة التونسية ومنتج ومخرج المسلسل الذي قضى عاما موقوفا بسجن المرناقية على خلفية قضية فساد مالي، أراد من وراء الحلقة المثيرة للجدل إبراز ظروف الإيقاف السيئة بسجون تونس.

وفي نيسان/أبريل 2014 نشرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان تقريرا بعنوان "السجون التونسية بين المعايير الدولية والواقع" نبهت فيه إلى أن "الاكتظاظ" وتقادم البنى التحتية للسجون التونسية يضر بصحة المساجين ويتسبب في "تفريخ المجرمين".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG