Accessibility links

logo-print

هل استخدم داعش 'بلايستيشن' للتخطيط لهجمات باريس؟


جهاز بلايستيشن 4

جهاز بلايستيشن 4

خلف مقتل 129 شخصا في هجمات باريس صدمة عميقة لدى الأجهزة الأمنية الفرنسية والأوروبية، ليس فقط لحجم الضحايا الذين سقطوا في الاعتداءات، ولكن بسبب الطريقة التي نُفذت بها الهجمات.

قد يبدو الأمر خياليا وصعب التصديق، لكن اللعبة الأكثر شيوعا في العالم قد تكون ساعدت مخططي الهجوم في التواصل فيما بينهم بعيدا عن أعين الأمن.

"بلايستيشن 4" تعد اللعبة الأكثر استخداما من طرف محبي ألعاب الفيديو في العالم، وتتيح لمستخدميها تقنيات تواصل متطورة تضاهي برامج "تشات" على الهواتف الذكية.

فقد أكد وزير الشؤون الداخلية البلجيكي بعد الهجمات أن تعقب " أجهزة بلايستيشن 4 هو أمر معقد وأصعب من تعقب تطبيق واتساب".

وعلى الرغم من أن فرضية استخدام منفذي الهجوم لجهاز "بلايستيشن 4" للتواصل بينهم قبل تنفيذ الهجمات لم تتأكد حتى الآن، إلا أن الجهاز يمنح طرقا للتواصل يصعب اختراقها من قبل المصالح الأمنية.

ويستخدم 110 ملايين شخص في العالم جهاز "بلايستيشن"، من بينهم 65 مليون شخص نشط، يصعب على المصالح الأمنية تحديدهم ورصدهم لأن الأمر يتعلق بقاعدة بيانات ألعاب، وليس أرشيفا للمكالمات أو المحادثات الهاتفية.

وحتى إذا تمكنت المصالح الأمنية من مراقبة البيانات العامة التي يتداولها مستخدمو "بلايستيشن"، فلن تتمكن من فك شفرات رموز يستخدمها اللاعبون فيما بينهم من أجل تمرير رسائل خاصة.

فمثلا في لعبة مثل "كول أوف ديوتي" Call of Duty يمكن للاعب أن يحفر جملة كاملة وأن يمرر رسالة على أحد الجدران دون أن ينتبه أحد لذلك، أو يمكن للاعب آخر أن يرسل نقودا لصديقه على لعبة "سوبر ماريو" Super Mario دون أن ينتبه لمضمون الرسالة الخاصة.

وتتيح لعب أخرى على جهاز "بلايستيشن" خاصية التواصل الصوتي والمرئي، ويصعب معها تسجيل هذه المحادثات دون مراقبة مسبقة من قبل برامج للتنصت، أو تسجيل بيانات الألعاب كافة.

وتبدو فرضية استخدام "بلايستيشن" للتنسيق من أجل تنفيذ هجمات إرهابية قائمة بشدة، لا سيما وأن هذه الأجهزة أثبتت فاعليتها في التواصل بين مستخدميها.

المصدر: فوربس

XS
SM
MD
LG