Accessibility links

logo-print

عباس يتوجه إلى 'الجنائية الدولية' ردا على مقتل رضيع فلسطيني


الرئيس الفلسطيني محمود عباس

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، الجمعة، إن السلطة الفلسطينية ستتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في مقتل طفل فلسطيني على يد مستوطنين في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وأكد الناطق باسم السلطة الفلسطينية نبيل أبوردينة أن السلطة ستعقد، الجمعة، اجتماعا طارئا لبحث "استفزازات المستوطنين" المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" نجود القاسم:

من جهة أخرى قال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن "هناك مجموعات من المستوطنين تستهدف الفلسطينيين برعاية من الجيش الإسرائيلي".

وأضاف أن مستوطنين أحرقوا منزل الطفل ليلا ما أدى إلى وفاته وإصابة والديه وأخيه الصغير بجروح خطيرة.

ووصف الحادثة بـ "الخطيرة للغاية، وجاءت برعاية وصمت من الجيش الإسرائيلي".

واشتكى رئيس بلدية دوما عبد العلم دوابشة من "تكرار مثل هذه الجرائم".

وقال إن "هذه الجرائم غير مستبعدة من المستوطنين. إنها تتكرر كل يوم".

وفي أول رد فعل لها، وصفت واشنطن مقتل الرضيع بالعمل "الإرهابي الوحشي."

نتانياهو: مقتل الرضيع عمل إرهابي (تحديث)

وقد وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، صباح الجمعة، مقتل الطفل الفلسطيني جراء حريق افتعله مستوطنون في الضفة الغربية بـ"العمل الإرهابي".

وجاء تصريح رئيس الوزراء عقب تصريح مماثل لوزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون، الذي أعلن في بيان أن الحريق الذي افتعله المستوطنون هو "عمل إرهابي"، مشيرا إلى أن حكومته لن تسمح لـ"الإرهابيين بالتعرض للفلسطينيين".

وقتل طفل فلسطيني عمره عام ونصف العام وأصيب والداه وشقيقه بجروح مساء الخميس في حريق بمنزلهم تسبب به مستوطنون في الضفة الغربية.

وأفادت أجهزة الأمن الفلسطينية بأن أربعة مستوطنين تسللوا إلى دوما جنوب نابلس وأضرموا النار في المنزل الواقع عند مدخل البلدة الفلسطينية وكتبوا شعارات على أحد الجدران قبل أن يهربوا إلى مستوطنة مجاورة.

وأوردت وكالة "وفا" الفلسطينية أن الطفل ويدعى علي سعد دوابشة توفي نتيجة الحريق، بينما أصيب والده ووالدته وشقيقه (أربع سنوات) بحروق من الدرجة الثالثة.

وينتهج المستوطنون المتشددون سياسة انتقامية تعرف باسم "تدفيع الثمن" وتقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية، وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.

وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG