Accessibility links

logo-print

أوباما يرفض حسم الجدل حول لغز 'المنطقة الغامضة'


الرئيس باراك أوباما

الرئيس باراك أوباما

في سابقة هي الأولى من نوعها، ذكر الرئيس باراك أوباما علانية اسما أشاع الغموض وأحيط بالسرية لأكثر من نصف قرن، منطقة تسميها وسائل الإعلام "المنطقة اللغز"، أو "المنطقة 51"، وهي بقعة في صحراء نيفادا مرتبطة في ذهنية الأميركيين بمكان التواصل مع المخلوقات الفضائية والأجسام الغريبة.

وأحاطت الإدارات الأميركية المتعاقبة المنطقة بسرية كبيرة، بعد أن أصبحت محور الشائعات ونظريات المؤمرة، التي غذتها أفلام هوليود.

وقال أوباما، خلال ممازحته الممثلة شيرلي ماكلين، المعروفة بهوسها بالأطباق الطائرة وزعمها مشاهدة العديد منها، إن "أول سؤال يطرحه الناس حينما تتولى الرئاسة للمرة الأولى هو ما حقيقة ما يجري في المنطقة 51؟".

وأضاف، حسب مجلة التايم الأميركية، "عندما أريد معرفة الجواب أتصل بشيرلي ماكلين.. أعتقد أنني أول رئيس يذكر بشكل علني المنطقة 51.. ما رأيك بذلك شيرلي؟".

وبهذا الجواب رفض أوباما مجددا حسم الجدل الدائر حول هذه المنطقة، التي لم يتم تحديدها على أي خريطة رسمية.

سي آي إيه تكشف السر؟

وكانت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي ايه" كشفت، في تقرير رسمي، مؤخرا أن الأجسام الطائرة التي كانت تظهر في سماء صحراء نيفادا، في المنطقة المعروفة إعلاميا بـ"المنطقة 51" ليست في الواقع سوى طائرات تجسس من طراز "يو-2" كان يجري اختبارها في هذه القاعدة السرية للغاية.

وتسببت هذه المعلومات في خيبة أمل بعض أصحاب نظرية المؤامرة، التي عممتها هوليوود عبر العالم، لكن آخرين ما زالوا يثيرون تساؤلات حول صدقية ما أعلنته سي آي ايه.

ويشير هؤلاء مثلا إلى أن تقرير سي آي ايه لم يشر لحادثة روزويل الشهيرة التي جرى الحديث خلالها عن تحطم طبق طائر في نيومكسيكو في 1947، وثم إخفائه وفحصه في "المنطقة 51".

طائرة تجسس لا أطباق من المريخ

وأكدت الوكالة، من جانبها، أن سرية الموقع لم تكن مرتبطة بكائنات قادمة من المريخ بل بإخفاء طائرة تجسس جديدة عن السوفيات.

وكانت طائرة الاستطلاع "يو-2" صممت للاستطلاع فوق الأراضي السوفيتية على ارتفاع عال وأبقي تطويرها سريا.

وبسبب الطابع السري جدا لبرنامج "يو-2" لم يكن محققو سلاح الجو المكلفون بالتحقيقات في حوادث الأطباق الطائرة "قادرين على الرد على من يوجهون رسائل لهم بشأن السبب الحقيقي لهذه الظواهر"، كما قال المؤرخان.

وفي "المنطقة 51" بحد ذاتها كانت الإجراءات الأمنية، التي تفرضها "سي آي إيه" صارمة جدا لحماية السرية المفروضة على برنامج "يو-2". والأمر نفسه طبق على الطائرات الخفية في قاعدة نيليس القريبة.
XS
SM
MD
LG