Accessibility links

مسلمو فرنسا يتظاهرون ضد #داعش


لافتة تضم صورة الرهينة الفرنسي المقتول جرى رفعها في مظاهرة أمام مسجد باريس تنديدا بداعش

لافتة تضم صورة الرهينة الفرنسي المقتول جرى رفعها في مظاهرة أمام مسجد باريس تنديدا بداعش

خرج أئمة وعمداء مساجد ومسلمون عاديون إلى الشوارع الفرنسية لإدانة إعدام الرهينة الفرنسي إيرفي غورديل على يد تنظيم إسلامي متشدد في الجزائر وإبداء "غضبهم" و"صدمتهم"، معربين في الوقت نفسه عن استيائهم لتعرضهم لضغوط من طرف سياسيين ومثقفين من مناهضي الإسلام.

واجتمع "مسلمو فرنسا وأصدقاؤهم" الجمعة أمام جامع باريس الكبير للتنديد "بالإرهابيين الذين، باسم إيديولوجيا القتل، يشوهون الإسلام"، وذلك تلبية لنداء صدر عن المجلس الفرنسي لمسلمي فرنسا، أبرز هيئة تمثل أكبر جالية مسلمة في أوروبا بخمسة ملايين نسمة.

وقد ندد الكثير من عمداء الجوامع من باريس وليون (جنوب شرق) وبوردو (جنوب غرب) بـ"وحشية" قتلة الرهينة الفرنسي، فيما عبرت تيارات إسلامية مثل اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا القريب من جماعة الإخوان المسلمين واتحاد مساجد فرنسا عن "رفضها أن تعتبر شريكة" في تلك الجرائم.

ووردت عدة رسائل على موقع تويتر ضمن حملة بعنوان "ليس بإسمي" تقول إن "الإرهابيين ليسوا منا" و"ديانتي تؤلمني":​

وأفاد مصدر يتابع القضايا الإسلامية في وزارة الداخلية الفرنسية أن "هناك حركة واسعة جدا" مشيرا إلى أن جميع المسؤولين يتكلمون بصوت واحد.

واعتبر المصدر أن اتساع نطاق رد الفعل يعود إلى نفوذ الجالية الجزائرية في فرنسا التي تقدر بأكثر من مليون و300 ألف شخص.

وأضاف أن "الجزائريين صدموا تماما بهذا الإعدام لأنه يعيدهم إلى الوراء 20 سنة" عندما قتلت المجموعات الإسلامية عشرات آلاف الأشخاص في بلادهم".

"نحن أيضا فرنسيون قذرون"

ووقعت شخصيات مسلمة فرنسية مقالة نشرتها صحيفة "لوفيغارو" الجمعة أعربوا فيها عن تضامنهم مع ضحايا داعش، وقالوا "نحن أيضا فرنسيون قذرون" مستخدمين العبارة ذاتها التي استخدمها التنظيم المتشدد الإثنين الماضي حين دعا إلى قتل فرنسيين.

وبين موقعي المقالة رئيس جامع ليون كمال قبطان ومدير مجلة "جون أفريك"مروان بن يحمد والبرلمانية الإشتراكية بارزة خياري.

لوفيغارو تختبر إدانة داعش

وما إن ورد خبر إعدام إيرفي غورديل حتى تعالت عدة أصوات تدعو المسلمين إلى الخروج إلى الشوارع للتنديد بما وقع.

وكانت صحيفة "لوفيغارو" اليمينية أثارت جدلا الخميس على الإنترنت بنشرها استطلاعا يدعو زائري موقعها الإلكتروني إلى تقييم "الإدانة الصادرة عن مسلمي فرنسا، هل هي كافية"، لكنها سحبته بعد ساعات قليلة.​

وسبق أن وردت مثل هذه النداءات بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001، وكذلك بعد عمليات القتل التي ارتكبها محمد مراح في سنة 2012.

تأييد متزايد للحرب ضد داعش

في سياق متصل، أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "أي.إف.أو.بي" الجمعة أن التأييد لتدخل فرنسا ضد متشددي داعش في العراق ارتفع ليصل إلى نحو 70 بالمئة.

وقالت أي.إف.أو.بي. عن استطلاعها الذي شمل 1751 بالغا "بدلا من أن يضعف ذلك التأييد للتدخل وهو ما أراده المسلحون المتشددون تمخضت الجريمة عن نتيجة معاكسة".

وأظهر الاستطلاع زيادة نسبتها 16 نقطة مئوية إلى 69 بالمئة تأييدا للعمليات الفرنسية منذ 21 أيلول/ سبتمبر بعد يومين من بدء ضرب المقاتلات الفرنسية لأهداف في شمال العراق ضد المتشددين الذين سيطروا على ثلث العراق وكذلك مناطق واسعة في سورية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG