Accessibility links

الفرع الليبي لداعش يتبنى انفجارين في شرق ليبيا


جانب من الأضرار الناتجة عن تفجير في ليبيا - أرشيف

جانب من الأضرار الناتجة عن تفجير في ليبيا - أرشيف

تبنى الفرع الليبي لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" هجومين من الهجمات الثلاثة التي هزت الجمعة مدينة القبة شرق ليبيا، والتي راح ضحيتها 40 شخصا على الأقل بينما جرح أكثر من 70 آخرين.

ولم يذكر التنظيم التفجير الثالث في محطة توزيع الوقود في مدينة القبة حيث وقع معظم الضحايا من المدنيين في هذه المنطقة الواقعة شرق ليبيا الغارقة في الفوضى والعنف منذ الإطاحة بالنظام السابق سنة 2011.

ودانت واشنطن الهجمات العنيفة التي شهدتها مدينة القبة الليبية، داعية الأطراف السياسية إلى العمل سويا من أجل تشكيل حكومة جديدة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي إن هذه الهجمات تؤكد الضرورة الملحة بالنسبة للأطراف الليبية المشاركة في الحوار الذي دعا إليه مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا بيرناردينو ليون من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية.

تحديث (15:57 تغ)

قتل 31 شخصا على الأقل في تفجيرات بسيارات ملغومة استهدفت في وقت متزامن الجمعة مواقع في مدينة القبة شرقي ليبيا.

وأفاد مسؤول أمني في منطقة الجبل الأخضر أن "نحو 31 قتيلا وأكثر من 30 جريحا سقطوا في ثلاثة انفجارات متزامنة بسيارات مفخخة ربما يقودها انتحاريون استهدفت صباح الجمعة مديرية أمن مدينة القبة (30 كلم غرب درنة) ومحطة توزيع للوقود إضافة إلى منزل رئيس البرلمان الليبي المعترف به دوليا عقيلة صالح عيسى"، فيما أكد شهود ومسعفون الحصيلة.

وقال شهود عيان إن "الانفجارات كانت متزامنة وكان دويها عاليا جدا وسمع في مختلف أرجاء المدينة" الصغيرة التي تبعد نحو 50 كلم شرق مدينة البيضاء حيث المقر المؤقت للحكومة الليبية المعترف بها دوليا.

وكشف مسعفون أن "عدد الضحايا الأكبر كان في محطة توزيع الوقود في المدينة ومعظمهم من المدنيين الذين قدموا للتزود بالوقود"، مؤكدين نجاة رئيس البرلمان من الحادثة كونه لم يكن متواجدا في البيت.

وأظهرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي حجم الدمار جراء التفجيرات:

وهذه المدينة تقع تحت سيطرة الجيش والقوات الموالية للواء خليفة حفتر، وسكانها ينتمون لقبيلة العبيدات التي ينتمي إليها رئيس البرلمان الليبي، وعبدالفتاح يونس رئيس أركان الجيش الذي قاد الحرب على نظام معمر القذافي وقتل على أيدي متشددين إسلاميين في عام 2011.

ويحاصر الجيش وقوات اللواء حفتر إضافة إلى مدنيين مسلحين منذ أشهر جميع مداخل ومخارج مدينة درنة التي باتت تعلن ولاءها صراحة لداعش، إضافة إلى أن هذه المدينة تعد المعقل الأبرز للجماعات الإسلامية المتشددة.

وتعد هذه العمليات الأولى من نوعها تستهدف تجمعات مدنية ليس لها علاقة بالمؤسسة الشرطية والعسكرية، ويعد تطورا لافتا في مسلسل العنف الذي يكتنف البلد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG