Accessibility links

داعش يسيطر على حقلين نفطين بالموصل بعد انسحاب البشمركة


مقاتلو البشمركة

مقاتلو البشمركة

سيطر مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية السبت على حقلين لإنتاج النفط في ناحية زمار، شمالي مدينة الموصل، فيما أحصي 52 قتيلا بينهم 16 من قوات البشمركة الكردية في هجمات متفرقة في العراق.

وقال مصدر بارز في شركة نفط الشمال إن "تنظيم داعش سيطر على حقلي عين زاله وبطمه بعد سيطرته على ناحية زمار".

كما أكد غياث سورجي أحد مسؤولي حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في نينوى، في تصريح لوسائل الاعلام إن "زمار والمناطق التابعة لها أصبحت تحت سيطرة داعش بعد انسحاب قوات البشمركة منها اليوم" السبت .

وحقلا عين زاله وبطمه هما جزء من المنطقة النفطية في زمار المؤلفة من ثلاثة حقول، وتنتج حاليا حوالي 20 ألف برميل يوميا.

وذكر المصدر النفطي أن مسلحي داعش كانوا قد سيطروا منذ العاشر من حزيران/يونيو الماضي، على حقلي عجيل والقيارة، الواقعين إلى الجنوب من مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد).

وكانت "الدولة الاسلامية" قد سيطرت مطلع تموز/يوليو الماضي، على أحد اكبر حقول النفط في سورية في محافظة دير الزور (شرق) بعد انسحاب "جبهة النصرة" منه، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

ويمثل النفط موردا ماليا مهما لدعم نشاط الدولة الاسلامية التي باتت تسيطر على مناطق واسعة في سورية والعراق.

قتلى واشتباكات

في السياق نفسه ، أعلن عن مقتل 52 شخصا جلهم من قوات الأمن العراقية وبينهم 16 من عناصر البشمركة الكردية، في اشتباكات وعمليات قصف في مناطق متفرقة في البلاد قتل خلالها أيضا 37 مسلحا من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.

وأفاد ضابط برتبة ملازم أول في الجيش بأن 12 من عناصر عصائب أهل الحق الشيعية قتلوا خلال اشتباكات وقعت في ناحية جرف الصخر (60 كلم جنوب بغداد).

وأضاف أن هجوما شنته القوات الأمنية على أوكار المسلحين في مناطق متفرقة جنوب بغداد، بينها جرف الصخر واللطيفية والحامية أدت إلى مقتل 37 مسلحا.

وفي هجوم آخر، قال ضابط برتبة مقدم في الشرطة إن خمسة من عناصر الحشد الشعبي الذين يقاتلون إلى جانب القوات الأمنية قتلوا وأصيب 16 من رفاقهم بجروح في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة في غرب بلد (70 كلم شمال بغداد)

وفي سامراء (110 كلم شمال بغداد) قتل اثنان من عناصر الشرطة وأصيب 17 من رفاقهم بجروح جراء تفجير منسق لعدد من العبوات الناسفة مع مرور دورية للشرطة على طريق رئيسي غربي المدينة.

ورغم مواصلة القوات العراقية تنفيذ عمليات لبسط الأمن، تتعرض مناطق متفرقة من البلاد لهجمات يومية زادت معدلاتها مع تصاعد هجمات تنظيم الدولة الاسلامية الذي بات يسيطر على مناطق واسعة في محافظات متفرقة شمال وغرب ووسط البلاد .

تعليق الرحلات الجوية

في سياق آخر، أفاد مصدر مسؤول في الخطوط الجوية الملكية الأردنية بأن الشركة علقت رحلاتها إلى العاصمة العراقية بغداد السبت بسبب الأوضاع الأمنية هناك.

وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن "الملكية الأردنية علقت رحلاتها إلى بغداد السبت وليوم واحد بسبب الأوضاع الأمنية هناك".

وأضاف أن الشركة "تراقب الوضع عن كثب وقد تضطر إلى تمديد تعليق رحلاتها إلى بغداد بحسب مقتضى الأوضاع هناك".

وهناك نحو 30 رحلة أسبوعيا لطائرات الملكية الأردنية إلى العراق بينها تسع على الأقل إلى بغداد وتسع أخرى إلى أربيل.

وأعلنت الخطوط الألمانية لوفتهانزا أكبر ناقل جوي أوروبي الجمعة أنها ستوقف التحليق فوق العراق وستعلق رحلاتها إلى اربيل حتى مساء يوم الأحد.

وكانت كل من شركة الطيران الفرنسية والخطوط الجوية الملكية الهولندية وشركة طيران الإمارات و"فيرجن أتلانتيك" قررت وقف التحليق فوق الأراضي العراقية بالكامل لأسباب امنية.

وتتعرض مناطق متفرقة من العراق إلى أعمال عنف وهجمات شبه يومية زادت معدلاتها مع تصاعد هجمات تنظيم الدولة الاسلامية الذي بات يسيطر على مدن مهمة بينها الموصل وتكريت ومناطق واسعة في محافظات متفرقة شمال وغرب ووسط البلاد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG