Accessibility links

قوى كردية تؤيد تصريحات بارزاني حول استقلال كردستان


طفل من كردستان العراق يضع قبعة بألوان علم الإقليم المسقل ذاتيا عن بغداد

طفل من كردستان العراق يضع قبعة بألوان علم الإقليم المسقل ذاتيا عن بغداد

رشا الأمين

رحب عضو الاتحاد الوطني الكردستاني النائب في برلمان إقليم كردستان عزت اسماعيل بتصريحات رئيس الإقليم مسعود بارزاني التي قال فيها إن الوقت قد حان للاستقلال.

وأوضح اسماعيل لـ "راديو سوا" أن القوى الكردية تدعم اتخاذ خطوات جدية للاستقلال، خاصة وأن قوات البيشمركة فرضت سيطرتها على العديد من المناطق المتنازع عليها مثل كركوك وخانقين بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها.

وعدّ اسماعيل حصول الأكراد على أغلبية الأصوات في الانتخابات النيابية في كركوك في العشرين من نيسان/أبريل الماضي دليلا على "كردية" المدينة.

ورأى اسماعيل أن الوقت بات ملائما لتولي الأكراد إدارة كركوك، مضيفا أن كردستان تفاوض بغداد منذ عشر سنوات على نفقات البيشمركة.

ورفض اسماعيل تحميل كردستان مسؤولية تدهور الوضع الأمني في كركوك، قائلا إن الأوضاع لم تكن مستقرة منذ سنوات عدة.

وفي تركيا، قال المحلل السياسي أوكتاي يلماز إن تشتت الأطراف السياسية العراقية يخدم طموحات رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بإعلان الاستقلال.

وأشار يلماز إلى أن الحكومة المركزية في أضعف حالها وأن السنة العرب منشغلون بمحاربة حكومة المالكي، فيما تواصل تركيا وكردستان تطوير علاقاتهما على المستويات كافة.

وذكر يلماز أن العلاقات الاقتصادية القوية بين أربيل وأنقرة ستدفع حكومة تركيا إلى تقليل حدة انتقادها لاستقلال كردستان.

وأعرب يلماز عن اعتقاده بأن تغاضي تركيا عن مشروع استقلال كردستان العراق سيقابله عدم تشجيع أكراد العراق أبناء قومهم في تركيا على الانفصال.

وعزا أستاذ العلوم السياسية في جامعة السليمانية ريبوار كريم إصرار الإقليم على المطالبة باستقلاله إلى تمسك الحكومة المركزية بطريقة الحزب الحاكم في إدارة الدولة.

وقلل مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية في طهران أمير الموسوي، من جانبه، من أهمية تصريحات قادة كردستان بشأن الاستقلال عن العراق، وقال إن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني استغل لقاءه بوزير الخارجية الأميركي جون كيري لإطلاق تصريحات نارية.

ووضع الموسوي تصريحات بارزاني حول الاستقلال في خانة الدفاع عن النفس نتيجة ما وصفه بتورط حكومته في تسليم مدينة الموصل لعناصر "داعش".

استمع إلى النسخة الصوتية من التقرير:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG