Accessibility links

واشنطن ترفض الاستيطان وتنفي وجود خطة سلام


لقاء سابق يسن كيري وعريقات

لقاء سابق يسن كيري وعريقات

أعربت واشنطن عن أسفها إزاء إصرار إسرائيل على بناء وحدات سكنية استيطانية في القدس الشرقية رغم "الموقف الدولي الذي لا لبس فيه" ضد هذه الخطوة.

وكانت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان قد أعلنت الاثنين أن وزارة الداخلية الإسرائيلية أعطت الضوء الأخضر لمشروع بناء 500 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن حاغيت أوفران المسؤولة في الحركة قولها، إن قرار وزارة الداخلية بناء هذه الوحدات في حي رمات شلومو الاستيطاني، يأتي بعد إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الأسبوع الماضي أنه سيسرّع أعمال الاستيطان في القدس الشرقية.

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول ملف الاستيطان فيها تيسير خالد القرار الإسرائيلي بأنه "صفعة لمساعي الإدارة الأميركية، وأعرب خالد في حوار مع "راديو سوا" عن قلق الفلسطينيين من الممارسات الاسرائيلية:

وجاء هذا القرار قبيل اجتماع يعقده وزير الخارجية الأميركي جون كيري في واشنطن مع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، يبحث سبل تهدئة الوضع في القدس والعودة الى مفاوضات السلام التي تشكل برأي كيري "الوسيلة الوحيدة لتحقيق حل الدلتين وإنهاء الصراع".

وعلق نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني على اللقاء المرتقب بين كيري وعريقات بالقول "إن الجانب الفلسطيني يريد الاطلاع على أفكار جديدة قال الجانب الأميركي إنه يريد طرحها":

مزيد من التفاصيل حول أبعاد هذا اللقاء في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:

​ونفت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي أن يعرض كيري على عريقات خطة لاستئناف المفاوضات، وأضافت: "نجري بالطبع مباحثات خاصة معهم (الفلسطينيون والإسرائيليون) لكن ليس هناك مشروع لتقديم خطة سلام".

غير أنها أوضحت أنه "إذا عبر الطرفان عن رغبة في العودة" إلى طاولة المفاوضات، فسيجدان لدى واشنطن "شريكا لديه الإرادة الطيبة لكن لا اعتقد أننا لمسنا دليلا على ذلك مؤخرا".

وشددت ساكي على ضرورة "تحرك الطرفين" من أجل حل الدولتين.

تأتي هذه التصريحات في وقت استبعدت تقارير صحافية احتمال استخدام واشنطن حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار دولي قيد الدرس يحدد موعدا زمنيا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ويدعو لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.

وقد أعرب نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني عن أمل الفلسطينيين بحصول ذلك، وأضاف في حديث مع "راديو سوا" أن عدم استخدام الولايات المتحدة لحق النقض يعد فرصة لإدارة أوباما تجاه عملية السلام:

وفي تطور ذي صلة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيعيد الثلاثاء فتح المعابر مع قطاع غزة التي أغلقت الأحد لأول مرة منذ نهاية الحرب في آب/أغسطس، ما تسبب بعزلة القطاع عن العالم.

وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية مساء الاثنين "سيتم فتح معبري إيريز وكيريم شالوم صباح الثلاثاء بصورة طبيعية"، دون تقديم مزيد من التوضيحات.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG