Accessibility links

logo-print

توتر في القدس والحكومة الإسرائيلية تبحث عن قتلة الرضيع دوابشة


عناصر من الشرطة الإسرائيلية تمنع فلسطينيين من دخول المسجد الأقصى

عناصر من الشرطة الإسرائيلية تمنع فلسطينيين من دخول المسجد الأقصى

فرضت الشرطة الإسرائيلية لليوم الثالث على التوالي، قيودا على دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، فيما جددت حكومة تل أبيب عزمها على تعقب أثر متشددين هاجموا منزل أسرة بالضفة الغربية انتهى بموت رضيع حرقا الأسبوع الماضي.

ومنعت الشرطة دخول النساء والرجال ممن هم دون الـ50 عاما، بحجة تجنب إثارة المشاكل أثناء التجول اليهودي في المسجد خلال ساعات الصباح الباكر الاثنين.

وتأتي الإجراءات الإسرائيلية بعد أن أثار مقتل الرضيع الفلسطيني علي دوابشة حرقا على يد مجموعة من اليهود المتشددين أضرموا النار في منزلين بدوما بالضفة الغربية الأسبوع الماضي، انتقادا واسعا، وأدى إلى اندلاع مواجهات في عدد من المدن، ولا سيما القدس.

وأقرت الحكومة الإسرائيلية المصغرة الاحتجاز دون محاكمة لمواطنين يشتبه في تورطهم بهجوم. وقال بيان إن الحكومة قررت توسيع نطاق عمليات الاحتجاز لتشمل إسرائيليين أيضا، بغرض اتخاذ جميع الخطوات الضرورية لمحاكمة المسؤولين عن الحادث.

وفي إطار ردود الفعل على الهجوم، نظمت مجموعة من المستوطنين اليهود والفلسطينيين صلاة مشتركة في الضفة الغربية، بمشاركة يائير لابيد زعيم حزب "هناك مستقبل" الإسرائيلي المعارض.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG