Accessibility links

logo-print

صفارات الإنذار تسمع في القدس والمواقف الدولية تتوالى


إسرائيلية من مدين أشدود تهرول بعد سماع صفارات الإنذار

إسرائيلية من مدين أشدود تهرول بعد سماع صفارات الإنذار

يستمر إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل فيما يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية ضد القطاع وسط مواقف ودعوات دولية إلى ضبط النفس والوقف الفوري للمواجهة المسلحة بين إسرائيل وحماس.

وأعلن الخميس عن سماع دوي ثلاثة انفجارات في القدس بعد إطلاق صفارات الإنذار، التي انطلقت أيضا في مستوطنة معاليه أدوميم في الضفة الغربية .

وذكر الجيش الإسرائيلي أن ناشطين من غزة أطلقوا الخميس أربعة صواريخ في اتجاه مدينة القدس، تم اعتراض اثنين وسقط آخران في منطقتين خاليتين.

وقال شهود عيان ومصادر أمنية فلسطينية إن صاروخا سقط قرب مستوطنة معاليه أدوميم في الضفة الغربية ، والثاني قرب سجن عوفر العسكري الإسرائيلي قرب رام الله.

وهذه هي المرة الثانية خلال يومين التي تنطلق فيها صفارات الإنذار في المدينة المقدسة منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية ضد حركة حماس في قطاع غزة فجر الثلاثاء.

وبث شريط فيديو صوت صفارات الإنذار في مدينة الخليل بالقرب من كريات أربع:

وأظهر فيديو آخر انفجار ثلاثة صواريخ في سماء القدس بعد اعتراضها من طرف نظام القبة الحديدية الإسرائيلي:

توالي ردود الفعل الدولية

وفي سياق ردود الفعل الدولية، دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة الخميس مجلس الأمن الدولي إلى "وضع حد للعدوان الإسرائيلي وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني" بعد مقتل أكثر من 80 فلسطينيا في الغارات الإسرائيلية منذ الثلاثاء.

وكلفت المنظمة فريق اتصال وزاري تم تشكيله من بين الدول الأعضاء الـ57 أن يبدأ "في أسرع وقت ممكن، بالاتصال بالأطراف الدولية الفاعلة، والعمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية".

وطالبت اللجنة التنفيذية المجتمع الدولي وفق البيان "بتدخل عاجل لوقف حملة الاعتقالات التعسفية الإسرائيلية، والتي طالت في الأيام الماضية أكثر من 800 فلسطيني بما في ذلك نواب وأسرى محررين".

واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من جانبه، أنه من "الضروري" وقف المواجهة المسلحة بشكل عاجل" في غزة بين إسرائيل وحماس، وذلك خلال اتصال هاتفي الخميس مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو.

وجاء في بيان صادر عن الكرملين أن المحادثة الهاتفية تركزت على "التدهور السريع للوضع" في قطاع غزة وجنوب إسرائيل، وجاءت بمبادرة من نتانياهو.

أما الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند فقد دعا الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى "ضبط النفس" و"التهدئة" وذلك غداة بيان أصدره الأربعاء وأعرب فيه عن "تضامن" فرنسا مع إسرائيل".

وكالات

XS
SM
MD
LG