Accessibility links

الصحافيات في العراق.. تحرش وتمييز ومعاناة بلا حدود


الاعلامية العراقية هدى حداد

الاعلامية العراقية هدى حداد

رشا الأمين

تواجه كثير العراقيات العاملات في المجال الاعلامي تحديات كثيرة، أبرزها التمييز الذي يتعرضن له خلال عملهن، والمضايقات التي قد تصل إلى حد الاعتداءات والتحرشات الجنسية.

فقد كشف استطلاع للرأي أجراه منتدى الاعلاميات العراقيات في الآونة الأخيرة، أن التحرش الجنسي طال 68 في المئة من الصحافيات العراقيات، وخصوصا من تتراوح أعمارهن بين 20 و30 عاما.

تقول الإعلامية نهاد الجابري من البصرة، إنها تعرضت لمضايقات من مرافقي المسؤولين المحليين رغم مسيرتها الطويلة في المهنة، لافتة إلى ما تصفها بحالات تحرش تعرضت لها زميلاتها في العمل.

وتحدثت بدورها الإعلامية من محافظة واسط إسراء الخفاجي، عن لجوء مرافقي بعض المسؤولين بشكل مقصود، إلى تفتيش حقائب النساء الشخصية بصورة لا علاقة لها بالإجراءات الأمنية الاعتيادية، معتبرة ذلك أسلوبا من أساليب التحرش.

إلى جانب التحرش، تعاني الصحافية العراقية من مشاكل أخرى مثل التمييز ضدها، وغياب تكافؤ الفرص بينها وبين الرجل في المجال.

وأكدت ذلك إعلامية من محافظة كربلاء تدعى سمر، وقالت إن هناك صعوبة في تعامل الصحافيات مع المسؤولين الحكوميين، مشيرة إلى حالات كثيرة تدل على سوء معاملة المسؤولين لهن.

أما الإعلامية أسماء الألوسي فتقول إنها تنتظر قرار القضاء في دعوى رفعتها ضدها نقابة المحامين في محافظة القادسية بعد تغطيتها تظاهرة احتجاجية أمام مبنى النقابة.

وشددت الألوسي على أنها استهدفت في هذه الدعوى لأنها امرأة، مضيفة أن العديد من الصحافيات يتعرضن لمضايقات من قبل مسؤولين ومديري مؤسسات حكومية.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG