Accessibility links

القوات العراقية تواصل تطهير الرمادي


قوات عراقية في أحد الطرق الرئيسية القريبة من الرمادي- أرشيف

قوات عراقية في أحد الطرق الرئيسية القريبة من الرمادي- أرشيف

تواصل القوات العراقية في محافظة الأنبار تطهير مناطق تمكنت من استعادتها في الرمادي مركز المحافظة بعد 10 أيام من المعارك الضارية.

وأقامت الحكومة مخيما للنازحين على بعد حوالي 20 كيلومترا جنوب المدينة مع استمرار المعارك لاستكمال استعادتها بالكامل من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش .

وقال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي أن المخيم مخصص لعائلات الرمادي:

وأكد الرائد سلام حسين من قوات مكافحة الإرهاب العراقية التمكن من تحرير أكثر من 250 عائلة كان يستخدمهما التنظيم دروعا بشرية:

"الظروف غير مواتية بعد"

في غضون ذلك، قالت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن الظروف ليست ملائمة بدرجة كافية لعودة عشرات الآلاف من النازحين إلى الرمادي، رغم المكاسب التي حققتها القوات الأمنية.

وقال التحالف إن هناك حاجة لتطهير أجزاء كثيرة في وسط المدينة من العبوات الناسفة ما يؤخر عودة آلاف المدنيين الذين فروا إلى بغداد ومناطق أخرى.

مستقبل العمليات

وفي تحليل لرويترز حول مستقبل العمليات، قالت الوكالة إن القوات العراقية ربما تواجه معركة كبيرة في الفلوجة قبل أن تحاول استعادة الموصل.

وقالت إن العديد من مقاتلي داعش يتحصنون في الفلوجة منذ فترة طويلة.

ورأى الأمين العام لوزارة البيشمركة الكردية جبار الياور أن "على الحكومة استعادة الفلوجة قبل الموصل."

ورجح المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي أحمد الأسدي السيطرة على الفلوجة قبل الموصل، وأن القرار بيد رئيس الوزراء حيدر العبادي.

تحديث: 12:43 ت غ في 31 كانون الأول/ديسمبر

تمكنت القوات العراقية من فرض سيطرتها على أجزاء من الطريق السريع الدولي الرابط بين العراق والأردن في محافظة الأنبار.

وقال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس المحافظة لـ"راديو سوا"، إن اللواء 18 أمّن ناحية الوفاء والقرى القريبة منها غربي الأنبار، واستعاد السيطرة على الطريق في تلك المنطقة.

وأضاف العيساوي أن الطريق الدولي سيتم فتحه أمام حركة نقل البضائع والمسافرين بعد تحرير الرمادي بالكامل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وكان الطريق الدولي السريع قد خضع مع منافذ الحدود العراقية مع الأردن وسورية، لسيطرة تنظيم داعش منذ العام الماضي.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن.

المصدر: "راديو سوا"/ رويترز

XS
SM
MD
LG