Accessibility links

جواد ظريف يلتقي الأسد وجنيف 2 يتصدر الأجندة


وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف

وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف

التقى الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي يقوم بجولة شملت لبنان والعراق والأردن وسورية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن ظريف لدى وصوله إلى المطار، أن زيارته تهدف إلى "المساعدة" في خروج المؤتمر الدولي (جنيف 2) المزمع عقده الأسبوع القادم، بنتائج لصالح الشعب السوري.
وأكد ظريف أنه سيعمل على تنسيق المواقف والسعي البناء لإعادة الهدوء والأمن إلى سورية، داعيا الأطراف كافة إلى "العمل على مكافحة التطرف والإرهاب الذي بات يهدد الجميع" وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية.
وكان من المقرر أن يعقد ظريف، القادم من عمان، مؤتمرا صحافيا في السفارة الإيرانية. إلا أن المؤتمر ألغي "بسبب ضغط برنامج عمله"، حسب مصدر دبلوماسي إيراني.
وزير الخارجية الإيراني يصل دمشق ضمن جولة إقليمية (آخر تعديل 11:20 تغ)

وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأربعاء إلى دمشق في زيارة يلتقي خلالها الرئيس السوري بشار الأسد،
وحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي إيراني في العاصمة السورية فإن وزير الخارجية محمد جواد ظريف وصل إلى مطار دمشق الدولي حيث كان في استقباله نظيره وليد المعلم"، مشيرا إلى أن جدول الزيارة يشمل لقاء مع الرئيس الأسد يليه عقد مؤتمر صحافي.
وحل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بدمشق وذلك ضمن جولة إقليمية شملت لبنان والعراق والأردن.
وتأتي زيارة المسؤول الإيراني الذي تعد بلاده أبرز الحلفاء الإقليميين للنظام السوري، قبل أسبوع من مؤتمر جنيف2 المخصص للبحث عن حل للأزمة بمشاركة ممثلين للنظام والمعارضة، والذي لم تدع ايران لحضوره.
ودعت الأمم المتحدة 26 دولة للمشاركة في المؤتمر الذي يبدأ في مدينة مونترو السويسرية في 22 كانون الثاني/يناير، ويستكمل في جنيف.
وترفض المعارضة مشاركة إيران بسبب دعمها العسكري للنظام، كما أن واشنطن الداعمة للمعارضة تتحفظ على هذه المشاركة.
واعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاثنين أن طهران ستكون "موضع ترحيب" و"مدعوة" شريطة موافقتها على مبادئ الانتقال السياسي التي حددها مؤتمر جنيف1 في 30 حزيران/يونيو 2012.
في المقابل تدعو موسكو التي يزورها ظريف الخميس، إلى مشاركة إيران في جنيف2 الذي يعقد بمبادرة روسية أميركية.
وسبق لظريف أن أعلن في العاصمة اللبنانية بيروت أن الأطراف التي تحول دون مشاركة بلاده في المؤتمر "ستندم" على عدم مساهمة طهران في التوصل لحل سياسي للأزمة السورية.
ونادرا ما يستخدم المسؤولون السوريون أو الدبلوماسيون الذين يزورون دمشق، مطارها الدولي نظرا لأعمال العنف التي كان يشهدها محيطه، ويلجؤون بدل ذلك إلى العبور برا من لبنان المجاور.
إلا أن القوات النظامية استعادت في الاسابيع الماضية السيطرة على غالبية البلدات المحيطة بالطريق الدولية المؤدية الى المطار.
وأدى النزاع السوري المستمر منذ منتصف آذار/مارس 2011 إلى مقتل أكثر من 130 ألف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.


المصدر: الفرنسية
XS
SM
MD
LG