Accessibility links

logo-print

مقتل أربعة لبنانيين في اشتباك بين حزب الله وعائلة سنية في بعلبك


صور لاشتباكات بعلبك نشرها مغردون على موقع تويتر

صور لاشتباكات بعلبك نشرها مغردون على موقع تويتر

قتل أربعة أشخاص في اشتباكات في مدينة بعلبك شرق لبنان يوم السبت، بعد أن فتح مسلحون النار على نقطة تفتيش يحرسها عناصر من حزب الله.

والقتلى هم عنصران من حزب الله الشيعي وأحد أفراد عائلة الشياح السنية وأحد المارة، وقد قتلوا في تبادل لإطلاق النار، بعد أن فتح أفراد من عائلة الشياح النار من سيارة على نقطة التفتيش.

وانخرطت الجماعة الإسلامية، وهي إطار سياسي سني، في الاشتباكات، دعما لأفراد عائلة الشياح التي ينتمي إليها بعض أفراد العائلة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" يزبك وهبي من بيروت:


وأفاد مصدر أمني لبناني أن خمسة أشخاص أصيبوا أيضا بجروح خلال الاشتباكات، هم من المارة ومن مسلحي الجماعة الإسلامية.

وقال المصدر الأمني إن اشتباك السبت يأتي على خلفية إشكال وقع الأسبوع الماضي على الحاجز نفسه بين أفراد من العائلة نفسها والحزب، ما تسبب بجرح عنصر من حزب الله وشخصين من المارة. وترك هذا الحادث توترا بين الطرفين.

وهذه مجموعة من الصور للاشتباكات نشرها مغردون على موقع تويتر:

ويتمتع حزب الله بنفوذ واسع في منطقة بعلبك ذات الغالبية الشيعية، التي تقع في سهل البقاع قرب الحدود مع سورية.

ونصب الحزب منذ أكثر من شهر حواجز في مناطق نفوذه، بينها في بعلبك والضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد تفجيرين وقعا في الضاحية بفارق شهر كان آخرهما في 15 أغسطس/آب وأودى بحياة 27 شخصا.

وأشار الحزب إلى أن هذه الإجراءات وقائية لحماية مناطقه. لكن التدابير أثارت انتقادات لدى خصومه الذين نددوا بما سموه "أمنا ذاتيا" للحزب، مطالبين بأن يكون الأمن حكرا على القوى الأمنية الشرعية.

ووقعت إشكالات عدة بين حزب الله ومواطنين على حواجز الضاحية الجنوبية التي كانت تقوم بعمليات تفتيش للسيارات وتدقيق في الهويات.

ونفذت القوى الأمنية خطة انتشار الأسبوع الماضي في الضاحية الجنوبية تسلمت خلالها الحواجز من حزب الله الذي أعلن أن هذا الأمر سيعمم على المناطق الأخرى.
XS
SM
MD
LG