Accessibility links

logo-print

أثينا ترفض اتهامها بالتقصير في وقف تدفق المهاجرين


جانب من المظاهرة قرب الحدود اليونانية التركية

جانب من المظاهرة قرب الحدود اليونانية التركية

رفضت اليونان الأحد اتهامات بعض شركائها الأوروبيين لها بعدم ضبط حدودها لوقف تدفق اللاجئين، فيما تظاهر المئات في شمال شرق البلاد احتجاجا على السياج القائم على الحدود البرية مع تركيا، وطالبوا بفتح ممرات آمنة للمهاجرين.

وقال مساعد وزير الشؤون الأوروبية نيكوس كسيداكيس في بيان إن اليونان تحرس حدودها والحدود الأوروبية، مضيفا أن "ما لا يمكنها فعله هو إغراق مراكب ونساء وأطفال لأن القوانين الأوروبية والدولية وقيمنا وحضارتنا تمنع ذلك".

وأردف قائلا إن أثينا في تناغم مع الدول التي تدعم اللاجئين مثل ألمانيا والنمسا والسويد، مشيرا إلى أنه يرد على ما وصفها بـ"الدوائر المحافظة المتطرفة التي تستهدف اليونان وتقدمها باعتبارها مصدر مشكلة اللاجئين".

وتصاعدت الانتقادات في الأيام الأخيرة لليونان وأتت خصوصا من دول وسط أوروبا وشرقها، واتهمت تلك الدول أثينا بعدم القيام بجهد كاف لوقف عبور اللاجئين أراضيها بهدف دخول أوروبا.

وكانت وزيرة داخلية النمسا يوهانا ميكل-ليتنر قد هددت السبت اليونان بـ"الطرد الموقت" من فضاء شنغن إذا لم تشدد أثينا مراقبتها للحدود حيال تدفق المهاجرين، لكن وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير قال إن ذلك لا يشكل حلا.

مطالب بتأمين ممرات آمنة للمهاجرين

تظاهر المئات الأحد في شمال شرق اليونان احتجاجا على السياج القائم على الحدود البرية مع تركيا، وطالبوا بفتح ممرات آمنة للمهاجرين.

وحمل المشاركون في المظاهرة التي دعت إليها منظمات يسارية بعد يومين على غرق 45 مهاجرا على الأقل في بحر إيجه، لافتات كتب عليها باللغات اليونانية والتركية والإنكليزية، "افتحوا الحدود، كفى غرقا في إيجه".

وانطلق المتظاهرون وبينهم ناشطون أتراك، من بلدة كاستانيس وحمل بعضهم سترات النجاة التي أصبحت رمزا للهجرة عبر بحر إيجه وأخطارها، ومنعت الشرطة اقترابهم من السياج الذي أقيم في منطقة عسكرية يحظر الدخول إليها.

ومنعت السلطات التركية من جانبها مجموعة أخرى من المحتجين عند معبر كيوبي كانت قد وصلت في حافلة للانضمام إلى تجمع ناشطين أتراك.

وهذه المظاهرة هي الثانية من نوعها منذ تشرين الأول/أكتوبر، وتأتي بعد حادثة الغرق الجمعة، والتي أدت إلى تجديد الدعوة للاتحاد الأوروبي لفتح حدوده لتجنب أن يجازف المهاجرون الراغبون في الوصول إلى أوروبا بحياتهم في بحر إيجه.

وأغلقت الحدود البرية اليونانية-التركية التي لطالما كانت معبرا سريا، في عام 2012 بسياج طوله 12.5 كيلومتر. وترفض اليونان فكرة طرحها العديد من العاملين في وكالات إنسانية بإقامة ممر للمهاجرين، فيما يحضها شركاؤها الأوروبيون على وقف عبور المهاجرين أراضيها.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG