Accessibility links

logo-print

تداعيات #كأس_العالم .. مواجهات وتظاهرات وتراشق بالحجارة


برازيليون يحرقون علم بلادهم في تظاهرة إحتجاجية على كأس العالم

برازيليون يحرقون علم بلادهم في تظاهرة إحتجاجية على كأس العالم

أطلقت شرطة مكافحة الشغب الأرجنتينية قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي مساء الأحد، في تظاهرة صاخبة قام بها محتجون على أداء الأرجنتين، الذي أدى إلى الخسارة أمام ألمانيا في نهائيات كأس العالم بهدف دون رد.

وشوهد العشرات من الآباء والأمهات يهربون بأطفالهم الصغار في وسط مدينة بوينس آيرس، عاصمة الأرجنتين.

وطاردت الشرطة المشاغبين على الدراجات النارية، في حين قام العديد من الشبان المخمورين، والذين يرتدون الأقنعة التي تخفي وجوههم، بالرد عبر إلقاء الحجارة على رجال الشرطة، وتدمير واجهات المحال التجارية، واقتحام مسرح مجاور.

واعلنت الشرطة الأرجنتينية أن ما لا يقل عن 15 شرطيا قد أصيب، في حين ألقي القبض على 40 شخصا على الأقل.

على الرغم من فخرهم بأداء فريقهم الذي وصل للمباراة النهائية للمرة الأولى منذ 24 عاما، إلا أن الكثير من الأرجنتينيين لم يتمكنوا من إخفاء ألمهم للخسارة في النهائي.

وسافر أكثر من 70.000 من المشجعين إلى ريو دي جانيرو لتشجيع المنتخب الأرجنتيني، ومنهم من سافر أكثر من 40 ساعة بالسيارة.

ألمانيا

بالمقابل، لم ترد تقارير عن أعمال عنف في ألمانيا، واحتفل المشجعون الألمان برابع الألقاب أمام بوابة براندنبورغ الشهيرة في العاصمة الألمانية، وهتفت جميعها حينما

إحتفالات المشجعين الألمان بالفوز بكاس العالم،

إحتفالات المشجعين الألمان بالفوز بكاس العالم،

​سجلت ألمانيا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 113، وتعالت أبواق السيارات وأصوات المشجعين قبل المباراة وبعدها.

وأقيم عرض ضخم للألعاب النارية قرب بوابة براندنبورغ أيضا، حيث احتشد المشجعون قبل بدأ المباراة بست ساعات.

البرازيل

رغم بلوغها الدور النصف نهائي، واحتلالها المركز الرابع بخسارتها أمام هولندا بثلاثية نظيفة، إلا أن البرازيل كانت الخاسر الأكبر من المونديال الذي استضافته على أراضيها.

فقد زادت النتيجة المخيبة التي حققها المنتخب الوطني البرازيلي من النقمة الشعبية على الحكومة، وشن المشجعون البرازيليون هجوما عنيفا على رئيسة البرازيل ديلما روسيف، مهاجمين ما أسموه "مهزلة المونديال".

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي صورة مجموعة من المشجعين يحرقون علم البرازيل، وغيرهم يحرقون قميص المنتخب، وآخرون يمزقون الأعلام والقمصان

وطالب مشجعو المنتخب البرازيلي برحيل المدرب لويس فيليب سكولاري عن الفريق، وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي صورة لأحد المشجعين يرفع لافتة كتب عليها شكرا سكولاري على مونديال 2002، نتمنى أن لا نراك أبدا مرة أخرى.

وتواجه الحكومة البرازيلية حملة كبيرة من الانتقادات، والإضرابات والتظاهرات، بسبب انفاق 11 مليار دولار على استضافة كأس العالم، فيما يئن غالبية الشعب تحت وطأة الفقر والبطالة.

ونقلت وكالة رويترز أن هزيمة البرازيل من ألمانيا، بسبعة أهداف مقابل هدف واحد في الدور قبل النهائي يوم الثلاثاء الماضي غيرت الحالة المزاجية للشعب البرازيلي، إلى التي كانت سائدة قبل الانتخابات، إلا أن روسيف قالت إنه يوجد تقليد في البرازيل يقول بعدم خلط الكرة بالسياسة.

بلاتر وبيليه.. والمونديال

من ناحية أخرى، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر قوله إن البرازيل تستحق علامة 9.95 على 10 لنجاحها في تنظيم مونديال 2014.

وقال ما مفاده أن البرازيل نظمت كأسا عالمية أفضل مقارنة مع جنوب افريقيا، التي نالت علامة 9 على عشرة على تنظيمها أول كأس عالمية في القارة الأفريقية قبل أربع سنوات. علما أنه قد سبق للبرازيل أن نظمت كأس العالم عام 1950.

وسلم بلاتر شهادة التنظيم إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تستضيف بلاده النسخة 21 من كأس العالم عام 2018

وكان بلاتر قد نشر على صفحته الرسمية على تويتر تهنئة للمنتخب الهولندي بحصوله على المركز الثالث في أعقاب فوزه على البرازيل.

وقال بلاتر " تهاني الحارة للمنتخب الهولندي، وكل الشكر للمنتخب البرازيلي، إستاد ماني جارينشا الوطني، فعلاً أسطورة عمرانية".

من ناحية أخرى، نشر أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه صورتين على صفحته على تويتر، جمعته الأولى بالمغنية الأميركية ريهانا، والثانية جمعته بلاعب البيسبول البنمي، ونجم نادي نيويورك يانكيز الأميركي، ماريانو ريفيرا.

وأبدى بيليه سعادته بلقاء ريهانا، مشيرا إلى أن كرة القدم والموسيقى دائما يجتمعان معا.

وعلق على لقائه ريفيرا بالقول "لقد أخبرني ريفيرا بأنني الشخص الوحيد الذي لم أقابله، وأنه كان دائما يتمنى مقابلتي، أشعر بالفخر والاعتزاز عندما يأتيني هذا الكلام من أعظم لاعب بيسبول في العالم، أهلاً بك يا صديقي في البرازيل".

المصدر: راديو سوا ووكالات

XS
SM
MD
LG