Accessibility links

logo-print

منظمات حقوقية قلقة من 'الاختفاء القسري' لمعارضين في مصر


مواجهات سابقة بين الشرطة ومتظاهرين في القاهرة

مواجهات سابقة بين الشرطة ومتظاهرين في القاهرة

عبرت منظمات حقوقية مصرية عن قلقها بعد تنامي "حالات الاختفاء القسري" لمعارضي الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

وقال بيان صادر عن تلك المنظمات إن "أجهزة الدولة تتجه نحو مزيد من إحكام القبضة الأمنية وإطلاق يد الداخلية للتنكيل بالمواطنين والقيام بممارسات خارج إطار القانون".

ونفى مدير المكتب الإعلامي في وزارة الداخلية العميد أيمن حلمي حدوث "اختفاء قسري"، معتبرا أن ذلك ادعاءات "غير حقيقية".

وأضاف "نحن لا نستخدم هذه الأساليب. ومن لديه دليل إثبات قانوني يقدمه لوزارة الداخلية". وأكد أن الشرطة " لم تصلها أي شكاوى رسمية" وأن "ضبط أي شخص يتم بعد الحصول على إذن من النيابة".

على الجانب الآخر، تقول حركة "الحرية للجدعان"، التي تضم محامين يقدمون مساعدات قانونية للمعتقلين السياسيين، إنها وثقت 163 حالة اختفاء قسري أو احتجاز دون تحقيق منذ نيسان/أبريل 2015.

وتؤكد الناشطة المصرية منى سيف، مؤسسة حركة "لا للمحاكمات العسكرية"، أن غالبية الذين اختفوا " أخذوا من منازلهم أو من أمام أعمالهم في الشارع من قبل أشخاص يرتدون ثيابا مدنية، وعندما يتوجه الأهالي للسؤال عن ذويهم في أقسام الشرطة يتم إبلاغهم أن أبناءهم غير موجودين".

وحسب رئيس لجنة الشكاوى في المجلس القومي لحقوق الإنسان الحكومي ناصر أمين، فإنه "تم تشكيل لجنة لفحص وحصر حالات" الاختفاء القسري الأخيرة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG