Accessibility links

'الخيال وراء القضبان'.. غضب مصري على مصادرة حرية الإبداع


مصر الأكثر سجنا للصحافيين في المنطقة العربية سنة 2015

مصر الأكثر سجنا للصحافيين في المنطقة العربية سنة 2015

بصفحة غلاف خالية إلا من هاشتاغ #لا_لمحاكمة_الخيال، أصدرت صحيفة القاهرة الأسبوعية عددها الجديد تضامنا مع الروائي المصري أحمد ناجي الذي حكم عليه بالسجن سنتين لنشره مقتطفا من راوية اعتبرت "خادشة للحياء".

وقد ألهب هذا الهاشتاغ وسائل التواصل الاجتماعي في مصر. وعبر مغردون عن استيائهم من أحكام السجن في حق الصحافيين، ورفضهم لسجن الكاتب نتيجة نشره عملا أدبيا يعتمد على سرد أحداث خيالية وليست واقعية.​

وأصدر القضاء المصري حكما بالسجن سنتين في حق الكاتب بصحيفة أخبار الأدب، وحكما آخر بتغريم رئيس تحرير الصحيفة طارق الطاهر 10 آلاف جنيه مصري.

وزاد هذان الحكمان من سخط نشطاء حقوق الإنسان على السلطات المصرية، سيما أنهما أتيا بعد حكم بالسجن في حق الإعلامي إسلام البحيري، وحكم آخر بسجن الكاتبة فاطمة ناعوت لمدة ثلاث سنوات بتهمة "ازدراء الأديان".

واعتبرت رواية ناجي "خادشة للحياء" لأنها تحكي مشاهد جنسية تقول الأصوات المنتقدة إنها غريبة على المجتمع المصري.

الأكثر سجنا للصحافيين

وتتصدر مصر قائمة البلدان العربية الأكثر سجنا للصحافين سنة 2015. وتفيد تقارير منظمات دولية مدافعة عن الصحافيين بأن القلم بات يجر على أصحابه متاعب كثيرة، بل قاد العشرات إلى السجون.

وحسب تقرير، صدر منتصف كانون الأول/ ديسمبر الماضي عن لجنة حماية الصحافيين، يقبع 23 صحافيا في مصر خلف القضبان.

واتهمت الجنة، في تقرير سابق، السلطات المصرية باعتماد "أساليب قاسية لقمع الأصوات الناقدة".

ويوضح تقرير اللجنة، ومقرها في نيويورك، أن "هذا أعلى عدد للصحافيين السجناء في مصر منذ بدأت اللجنة تسجيل بيانات حول الصحافيين المحتجزين عام 1990".

المصدر: الحرة/ لجنة حماية الصحافيين

XS
SM
MD
LG