Accessibility links

مقتل شخص وإصابة آخر في إطلاق نار في مدرسة بكولورادو


قوات الشرطة تحيط بالمدرسة التي وقع فيها الحادث

قوات الشرطة تحيط بالمدرسة التي وقع فيها الحادث

قتل شخص وأصيب آخر في إطلاق نار في مدرسة ثانوية بضواحي مدينة دينيفر في ولاية كولورادو بالولايات المتحدة.
وقالت الشرطة إن المهاجم تلميذ في تلك المدرسة أطلق النار على نفسه، بينما أصيبت زميلة له في نفس المدرسة .
ويتزامن هذا الحادث مع مرور سنة على حادثة مقتل 26 شخصا من بينهم عشرون طفلا في مدرسة إبتدائية في نيوتاون بولاية كونيكتكت.
وقال غريسون روبنسون، قائد منطقة اراباهوي "عثر على المشتبه به داخل المدرسة ويبدو أنه قضى انتحارا بإطلاق الرصاص على نفسه"، وأضاف أن مطلق النار وهو تلميذ في مدرسة "اراباهوي هاي سكول" في سانتونيال بالضاحية الجنوبية لدنفر، كان يستهدف استاذا في المدرسة
وأوضح روبنسون أن "التلميذ حدد استاذا بالاسم وتم إبلاغ هذا الاستاذ بالأمر وقد غادر المدرسة سريعا"، مشيراً إلى أن تلميذا أصيب بالرصاص ونقل إلى المستشفى "بحالة الخطر" كما عثرت الشرطة على تلميذ آخر "يعاني من جرح طفيف وصراحة لسنا متأكدين من أن الجرح ناتج عن رصاصة".
وقد سعت إدارة الرئيس باراك أوباما منذ تلك الحادثة إلى سن تشريعات تحد من امتلاك السلاح الناري، غير أن تلك الجهود باءت بالفشل أمام رفض المتمسكين بالحق الدستوري في امتلاك السلاح.
وانتهز الرئيس أوباما حديثه الأسبوعي عبر الراديو والأنترنت ليشدد مجددا على ضرورة التحرك لفرض قيود على امتلاك السلاح، فقال

"يجب أن نقوم بالمزيد من أجل نمنع الناس الخطيرين من الوصول إلى مسدس بسهولة، علينا أن نقوم بالمزيد لمعالجة المصابين بالاضطرابات العقلية. علينا أن نقوم بكل ما في وسعنا من أجل حماية أطفالنا من أن يمسهم الأدى، وان نجعلهم يشعرون بالحب وبأن لهم قيمة وبأننا نعتني بهم".
وشدد أوباما على أن التغيير لن يأتي من واشنطن بل من الأميركيين.
XS
SM
MD
LG