Accessibility links

logo-print

تعرضت لاغتصاب متكرر.. داعش يقتل مراهقة أوروبية بوحشية


سوريتان هربتا من داعش ترويان قصتيهما-أرشيف

سوريتان هربتا من داعش ترويان قصتيهما-أرشيف

سامرا كيزونوفيتش المراهقة النمساوية المعروفة في وسائل الإعلام بـ" ملكة جمال داعش" لم تمت بسبب الاغتصابات المتكررة، بل "ضربت حتى الموت" وهي تحاول الهروب من معقل تنظيم الدولة الإسلامية داعش في الرقة.

وتناقلت وسائل إعلام نمساوية شهادة لسيدة تونسية استطاعت الهرب من داعش، تكشف تفاصيل جديدة عن مقتل كيزونوفيتش بـ"وحشية" من طرف مقاتلي التنظيم المتشدد.

وحسب الشهادة، فقد حاولت المراهقة الهرب بعد أن فاجأتها الجرائم التي يرتكبها التنظيم في المناطق التي يسيطر عليها، لكن مقاتلي داعش ألقوا القبض عليها و"ضربوها حتى الموت".

وكانت وسائل إعلام دولية تناقلت الصيف الماضي نبأ وفاة "ملكة جمال داعش" بسبب الاغتصابات اليومية المتكررة.

وانضمت كيزونوفيتش وصديقتها سابينا سليموفيتش ذات الأعوام 16 إلى داعش في نيسان/ أبريل من العام الماضي. وتتهم السلطات النمساوية أحد أئمة المساجد في فيينا بالقيام بعملية غسل دماغ لهما، لكنه ينفي ذلك.


وظهرت الفتاتان في أشرطة فيديو دعائية لداعش تحملان بنادق كلاشينكوف وخلفهما مقاتلون ملثمون.


وتنحدر المراهقتان من عائلتين بوسنيتين لجأتا إلى النمسا خلال الحرب التي عرفها بلدهما الأصلي في تسعينيات القرن الماضي.


وتعتقد السلطات النمساوية بأن المراهقة الأصغر سليموفيتش قتلت خلال خوضها معارك مع داعش في سورية، لكن وزارتي الداخلية والخارجية النمساويتين تتحفظان على تأكيد ذلك بشكل رسمي.


وأكد خبير في الأمم المتحدة مختص في الإرهاب، توصل المنظمة إلى معلومات حول انضمام مراهقتين نمساويتين من أصل بوسني إلى داعش. وأوضح الخبير بأن "إحدى المراهقتين قتلت خلال معارك في سورية بينما اختفت الأخرى".

أظهر التعليقات

XS
SM
MD
LG