Accessibility links

logo-print

24 قتيلا في سورية والإبراهيمي ينفي الحديث عن تنحي الأسد


مقاتلون من المعارضة السورية خلال معارك بحلب

مقاتلون من المعارضة السورية خلال معارك بحلب

نفى المبعوث الدولي الجديد لسورية الأخضر الابراهيمي يوم الأحد ما نسب إليه من تصريحات أغضبت المعارضة السورية مؤكدا أنه لم يقل إنه "من المبكر الحديث عن تنحي الرئيس السوري بشار الأسد".

وقال الإبراهيمي إنه لم يمض على تعيينه في هذا المنصب إلا يومين ولم يذهب بعد إلى القاهرة حيث مقر الجامعة العربية ولا إلى نيويورك حيث مقر الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن ما صرح به هو أنه "من السابق أن أقول أي شيء في ما يتعلق بمضمون القضية".

واعتبر أنه إذا كان هناك من اعتذار يجب تقديمه، فيجب الاعتذار له لأن المعارضة كان بإمكانها الاتصال بي وسؤالي عن التصريحات المنسوبة لي، وذلك في إشارة إلى المجلس الوطني السوري المعارض الذي طالبه بالاعتذار.

وقال الإبراهيمي "إنني في طريقي إلى نيويورك لمقابلة المسؤولين في الأمم المتحدة، بعدها سأفكر في هذا الموضوع وفي المواضيع الأخرى".

ورحب بالتواصل مع المجلس الوطني السوري مشيرا إلى أن أحد أعضاء المجلس اتصل به السبت ولم ينقل إليه أي لوم أو عتب من المجلس.

وردا على سؤال عما إذا كان يعتبر أنه يتعين على الاسد التنحي أم لا جدد الدبلوماسي الجزائري المخضرم رفضه الحديث عبر الإعلام في هذا الموضوع، مؤكدا أن "هذه القضية كبيرة جدا، أكبر من أن أتحدث فيها عبر وسائل الإعلام".

وقال إن "الشعب السوري يقتل كل ساعة، كما أن هناك مليونين ونصف المليون بحاجة للمساعدة الإنسانية العاجلة".

وكان المجلس الوطني السوري طالب الإبراهيمي "بالاعتذار" للشعب السوري لما نسب إليه من تصريحات قال فيها إنه "من السابق لأوانه مطالبة الرئيس الأسد بالتنحي، معتبرا أن ما قاله الإبراهيمي يظهر "استهتارا بحق الشعب السوري في تقرير مصيره".

المزيد من القتلى

على الصعيد الميداني، استمرت أعمال العنف والمواجهات الأحد في أول ايام عيد الفطر بين القوات السورية والمعارضة المسلحة ما أسفر عن مقتل 24 شخصا في عدد من مناطق البلاد، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وذكر المرصد أن اشتباكات دارت في مدينة الحراك التابعة لريف درعا (جنوب)، بين القوات السورية ومقاتلين معارضين ما أسفر عن سقوط 11 شخصا بينهم 4 جنود منشقين.

وأضاف المرصد أن بلدة الكرك الشرقي تتعرض للقصف من قبل القوات السورية النظامية.

وبحسب المرصد فقد دارت اشتباكات في مدينة حلب، العاصمة الاقتصادية وثاني كبرى المدن السورية، وبشكل خاص في أحياء الاذاعة وسيف الدولة، كما تعرضت عدة أحياء في هذه المدينة الواقعة في شمال البلاد للقصف بالإضافة إلى قرية الارض الحمرا (ريف حلب) ما أسفر عن مقتل شخصين.

وقال إن طفلا وطفلة قد قتلا في قصف تعرضت له مدينة معرة النعمان الواقعة في ريف ادلب (شمال غرب) بعد منتصف ليل السبت.

وأفاد المرصد نقلا عن نشطاء في هذه المنطقة، أن امرأة قد قتلت اثر إطلاق نار عشوائي في بلدة سرمين من قبل سيارة للأمن، كما دارت اشتباكات عنيفة بين القوات السورية ومقاتلين معارضين في قرية دركوش في المحافظة نفسها، فيما قتلت امرأة في قصف تعرضت له مدينة الرستن في ريف حمص صباح الأحد.

وفي شرق البلاد، قتل أحد مسلحي المعارضة في اشتباكات مع القوات النظامية في دير الزور، بحسب المصدر ذاته.

وأسفرت اشتباكات جرت في حي القدم في دمشق، عن مقتل مقاتل من المعارضة المسلحة وإعطاب آلية للقوات السورية ومقتل وجرح ثمانية من عناصرها.

وفي ريف دمشق، سقط مقاتلان في بلدة عقربا إثر اشتباكات، وقتل رجل بإطلاق رصاص في بلدة ببيلا، وآخران من بلدة جديدة عرطوز، كما عثر على جثامين خمسة مواطنين في منطقة يلدا.

وياتي ذلك غداة مقتل 137 شخصا في أعمال عنف هم 67 مدنيا و31 مقاتلا و43 جنديا، بحسب حصيلة نشرها المرصد يوم الأحد.
XS
SM
MD
LG