Accessibility links

هل الجمال فعلا هو جمال الروح؟

كيف ينظر شباب العرب للجمال وأين يرونه؟

هذه أسئلة حاول هاشتاغ "#الجمال_الحقيقي_في" أن يجيب عليها.

وفي عصر طغت عليه المادة والمصالح الذاتية، ليس غريبا أن تطل سماح بتغريدة تفيد بأن الجمال يعيش في مكنونات الروح الطاهرة التي تعرف معنى الرحمة.

ومعروف عن المجتمعات العربية قوة العلاقة الاجتماعية بين أفرادها، والتي قد تخترق أحيانا خصوصية الآخرين، وربما تصل الى حد التدخل القسري والتنافس، ومن هنا تعزف "عنود" على وتر الغيرة والحسد بين الناس، لتقول إن الجمال يكمن في نبذ هاتين الصفتين.​

حقوق الطفل يبدو أنها قد تحولت هي أيضا من قانونية الى جمالية، لذا وجد أحد المغردين أن الجمال الحقيقي هو مساعدة الأطفال وحماية حقوقهم.​

بل أن الجمال هو معيار النظر إلى الأشياء عند بعض الناس، ومنهم الكاتب محمد فيصل يغان.

يقول يغان في مقالة له إن "قيمة الجمال تحدد موقفي من الواقع وردود فعلي على تجلياته".

فهل هذا ممكن في عصر تكنولوجيا الاتصالات؟

لم لا؟ فالصداقة صارت قيمة جمالية تتجلى على شبكات التواصل الاجتماعي .​

وظهر التواضع أيضا كقيمة جمالية عند المغرد ذاته، وهو يسمي نفسه، للمفارقة، "رجلا بلا إحساس" .​

قيم الجمال ذات العلاقة بالمظهر أخذت حيزا ضئيلا من تغريدات هاشتاغ #الجمال_الحقيقي_في

ماذا عنك؟ غرد برأيك ولا تنس أن تذكر radiosawa@ في تغريدتك.

XS
SM
MD
LG