Accessibility links

استطلاع: الأميركيون قلقون على مستقبل بلادهم


الخوف والضغط النفسي لدى الأميركيين حول المستقبل السياسي للبلاد

أضافت مرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية عاملا جديدا لعوامل الضغط والتوتر التي يعيشها بعض الأميركيين، وفق نتائج استطلاع أجرته جمعية علم النفس الأميركية APA نشرت الثلاثاء.

وأظهر كثير من الأميركيين مستويات ملحوظة من القلق على مستقبل البلاد، وزادت السياسة وقضايا الإرهاب من توترهم.

وتجري الجمعية استطلاعا سنويا بطرح أسئلة على الأميركيين حول العوامل التي تسبب الضغط والتوتر النفسي في حياتهم.

ومن الشائع أن يعزو أميركيون التوتر إلى عوامل شخصية مثل الوظيفة والوضع الاقتصادي أو الحالة العاطفية، ولكن الأمر تغير مع بداية 2017 حيث احتلت السياسة مكانا في قائمة العوامل التي تؤدي إلى التوتر لدى المواطنين.

وقد كشف الاستطلاع الذي شارك فيه أكثر من 1000 شخص من الذين يبلغون 18 عاما وما فوق أن 66 في المئة يعانون التوتر والقلق على مستقبل البلاد.

وفي استطلاع سابق أجرته الجمعية في آب/ أغسطس 2016 خلال الحملة الانتخابية بين المرشح الجمهوري آنذاك دونالد ترامب والمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون، قال 71 في المئة إنهم يشعرون بأعراض التوتر والضغط العصبي على الأقل مرة واحدة في الشهر.

لكن ارتفع هذا الرقم بعد إعلان النتائج، فقد قال 80 في المئة في بداية كانون الثاني/يناير إنهم يشعرون بأعراض التوتر مثل صداع شديد وحزن والشعور بالإعياء.

وقال 72 في المئة من الديموقراطيين إن الانتخابات التي جرت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 كانت مصدرا للضغط النفسي، وذلك في مقابل 26 في المئة من الجمهوريين.

ولكن اتفق مناصرو كلا الحزبين بنسبة 59 في المئة من الجمهوريين و76 في المئة من الديموقراطيين على أن التفكير بمستقبل البلاد يشكل مصدر قلق رئيسي.

وقياسا بـ10 درجات ارتفع المعدل العام للضغط، بحسب نتائج الاستطلاع، إلى 5.1 مقارنة بنسبة 4.8 في استطلاع أجري في آب/ أغسطس الماضي.

وحول الإرهاب بوصفه مصدرا للقلق والتوتر عند الأميركيين، ارتفعت النسبة من 51 إلى 59 في المئة.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG