Accessibility links

logo-print

صحيفة إسرائيلية: جدل في واشنطن حول فتح مكتب للمصالح الأميركية في إيران


قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء إن مسؤولين أميركيين عبروا عن قلقهم من أن فتح شعبة مصالح أميركية في طهران قد يقوي من موقف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ويساعده في الفوز في الانتخابات الرئاسية الإيرانية المزمع عقدها في يونيو/حزيران المقبل.

وأضافت الصحيفة أن الجدل الدائر داخل الحكومة الأميركية حول هذه القضية يعني أن قرارها سيقع على عاتق الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما.

وقال وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية وليام بيرنز والذي يتولى مسؤولية تنسيق انتقال السلطة إلى الإدارة الأميركية الجديدة في وزارة الخارجية خلال لقائه مع عدد من الدبلوماسيين الإسرائيليين في واشنطن الأسبوع الماضي، إن الاستراتيجية القائمة خلف فتح شعبة المصالح في طهران والتي تعرف بـ"الجزرة المسمومة" تهدف لتمكين الولايات المتحدة من الاتصال المباشر مع الشعب الإيراني وفتح قنوات الحوار مع الإصلاحيين المعتدلين في إيران.

ويعتقد مسؤولون الأميركيون، بناءا على ما نشرته الصحيفة، أن خطوة كهذه ستشير إلى ضعف أميركي تجاه إيران وأنها ستساعد أحمدي نجاد على الفوز في الانتخابات المقبلة على اعتبار أنه لم يستسلم للضغوط الأميركية بالرغم من العقوبات المفروضة على بلاده.

وقالت الصحيفة إن بيرنز استبعد خلال لقائه الدبلوماسيين الإسرائيليين فرض مجلس الأمن لمزيد من العقوبات على إيران بعد توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بسبب القضية الجورجية.

وأضاف بيرنز أن أي تقدم في القضية الإيرانية لا يمكن أن يتم من غير تعاون موسكو في القضية، حسبما قالت الصحيفة.
XS
SM
MD
LG