Accessibility links

إسرائيل تعيد إغلاق معابر غزة وتقتحم مناطق في القطاع والضفة الغربية


أعادت إسرائيل الثلاثاء إغلاق المعابر الحدودية مع قطاع غزة بسبب استمرار الهجمات الصاروخية على بلداتها، وذلك على الرغم من تحذير وكالات الإغاثة الدولية من نقص في إمدادات الطعام والوقود للقطاع.

وكانت إسرائيل قد سمحت يوم الاثنين بدخول 33 شاحنة تنقل مساعدات إنسانية من مواد غذائية وأدوية ومعدات طبية بعد إغلاقها المعابر مع غزة في إجراء وصفه الرئيس محمود عباس بأنه جريمة حرب.

وقد توجه مئات الفلسطينيين في غزة إلى مراكز توزيع المعونات الغذائية فور استئناف الأمم المتحدة في وقت سابق الثلاثاء توزيع المساعدات الإنسانية على نصف سكان القطاع، بعدما سمحت إسرائيل بإدخال مواد غذائية إلى غزة.

وقال كريس غانيس المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا لوكالة الصحافة الفرنسية إن التوزيع يتم على أساس الكميات الضئيلة التي نقلت الاثنين، والتي لا تكفي سوى لأيام.

"الحصار انتهاك للقوانين الدولية"

وفي جنيف، دعت المفوضة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي إسرائيل في بيان الثلاثاء إلى رفع الحصار لانتهاكه القوانين الدولية، وقالت بيلاي إن الحصار تسبب في حرمان 1.5 مليون شخص طوال أشهر من حقوقهم البشرية الأساسية.

عمليات عسكرية إسرائيلية

في سياق متصل، نفذت مجموعة من الدبابات الإسرائيلية هجوما محدودا في جنوب غزة في عملية وصفتها إسرائيل بأنها عملية روتينية تهدف إلى اكتشاف العبوات المتفجرة التي يزرعها المسلحون الفلسطينيون قرب السياج المقام على الحدود بين القطاع وإسرائيل.

وقالت مصادر عسكرية إن المسلحين أطلقوا قذيفتي هاون باتجاه القوات الإسرائيلية، غير أنهما لم تتسببا في وقوع إصابات أو أضرار مادية.

من جهة أخرى، ذكر موقع شبكة فلسطين الإخبارية أن عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية اقتحمت عصر الثلاثاء مدينة بيت لحم، وتمركزت في حي هندازة القريب من كنيسة المهد.

ونقلت الشبكة عن مصادر فلسطينية أن القوات الإسرائيلية حاصرت منزل أبو خالد الدوري وطالبت ساكنيه بالخروج منه.

فياض ينتقد اقتراح نتانياهو لحل النزاع

في سياق آخر، انتقد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الخطة التي اقترحها زعيم المعارضة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو لتسوية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي بتحسين الأحوال المعيشية للمواطنين الفلسطينيين.

وقال فياض خلال حوار أجرته معه صحيفة هآرتس الإسرائيلية إنه رغم إدراكه لأهمية الدور الاقتصادي إلا أن حل القضية لا يكمن في توفير الأموال أو إقامة المناطق الصناعية. وأضاف فياض أنه لا يريد إعادة تعريف الاحتلال، ولكنه يريد إنهاءه.

وكان نتانياهو قد دعا إلى حل المشكلة من القاعدة إلى القمة بإقامة مشروعات بنية أساسية كبرى تساهم في خلق آلاف الوظائف للفلسطينيين.
XS
SM
MD
LG