Accessibility links

نصف البالغين الأميركيين يرفضون تلقي لقاح الإنفلونزا


كشف استطلاع رأي أن نصف الأميركيين سوف يتجنبون تلقي لقاح الإنفلونزا هذا العام لأسباب غير واقعية.

إضافة إلى ذلك، قال ثلثا الأشخاص الذين استطلعت آراؤهم والبالغ عددهم 2011 إنهم يعتقدون أنه من الأفضل بناء المناعة الطبيعية في الجسم ضد فيروس الإنفلونزا بدلا من تلقي اللقاح.

مع أنه لا يوجد أي دليل على أن أولئك الذين يتلقون لقاح الإنفلونزا لديهم مناعة طبيعية أضعف من أولئك الذين لا يتلقون اللقاح، وفقاً لما نقلت وكالة رويترز عن جون سانتا، وهو مدير مركز دراسات التقييم الصحي للمستهلكين.

وينصح الخبراء معظم الناس فوق سن الستة أشهر أن يتلقوا اللقاح كل عام، لا سيما أولئك المعرضين لمضاعفات جراء الإنفلونزا مثل النيمونيا (ذات الرئة)، والبالغين فوق سن الـ50 الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب والرئة والكلى.

ويحتوي اللقاح على فيروسات ميتة، لذا من غير المحتمل الإصابة بعدوى الفيروس من اللقاح نفسه. غير أن بعض الناس يصابون بحمى خفيفة ليوم أو يومين كرد فعل من نظام المناعة على اللقاح.

وفي استطلاع الرأي الحديث، قال 52 بالمئة فقط من الأميركيين الذين استطلعت آراؤهم إنهم سيتلقون لقاح الإنفلونزا، أما أولئك الذين قالوا إنهم لن يتلقوه، فقد قال 45 بالمئة منهم إنهم لن يتلقوه لأنهم لا يمرضون أصلا، وقال 41 بالمئة إنهم يعرفون شخصا مرض جراء اللقاح، وقال 26 بالمئة إنهم يعتقدون أن اللقاح غير فعال.

وتعليقا على ذلك قال سانتا إن هذه الأعذار ناتجة عن معلومات مغلوطة، وهي لا تبرر الحصول على اللقاح الذي يعد وسيلة سريعة وقليلة التكلفة وأحيانا تقدم بالمجان من أجل تجنب المرض.

وأضاف أن على الناس أن يعلموا أن تلقي لقاح الإنفلونزا كل عام هو الوسيلة الأفضل لتجنب مرض الإنفلونزا.

أما بالنسبة للأعذار فقال إن اللقاح لن يؤدي بهم لأن يمرضوا أو أن يصابوا بالإنفلونزا، وبدونه فإنهم يعرضون أنفسهم وعائلاتهم لخطر الإصابة بالمرض، فإن أصيبوا بالإنفلونزا فقد ينقلون المرض إلى أشخاص آخرين وقد تكون المخاطر بالنسبة لهم أعظم.
XS
SM
MD
LG