Accessibility links

logo-print

أوباما يؤكد لعباس تمسكه بدفع عملية السلام إلى الأمام على أساس حل الدولتين


قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما أكد للرئيس الفلسطيني محمود عباس في اتصال هاتفي الثلاثاء تمسكه بدفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين إلى الإمام على أساس حل الدولتين، مشيرا إلى أنه يعتبر تحقيق السلام مصلحة فلسطينية وأميركية وإسرائيلية ودولية.

واعتبر عريقات أن اتصال أوباما بعباس حتى قبل توليه رسميا مهماته يشير إلى اهتمام أوباما وإدارته المقبلة بحل القضية الفلسطينية التي تعتبر من أهم قضايا الصراع في المنطقة والعالم، على حد ما أضاف عريقات.

وأشار عريقات إلى أن أوباما شكر عباس على رسالة التهنئة التي أرسلها إليه بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

اجتماع باريس

يأتي ذلك فيما دعت فرنسا التي ترأس الاتحاد الأوروبي حاليا اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط إلى عقد اجتماع جديد لها هذا العام في باريس.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن الوزير بيرنارد كوشنير التقى مبعوث اللجنة توني بلير الثلاثاء واقترح عليه الأمر. وأشار المتحدث إلى أنه لم يحدد بعد ما إذا كان الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني سيحضران الاجتماع.

عباس يطالب بالإفراج عن البرغوثي

وفي سياق آخر، نقلت صحيفة "الأيام" الصادرة في رام الله عن عريقات قوله إن الرئيس محمود عباس طلب خلال الاجتماع الذي تم في مقر أولمرت في القدس أن يشمل قرار الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين عددا من القادة المعتقلين وفي مقدمتهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات وعزيز الدويك وفؤاد الشوبكي وجمال الطيراوي وجمال حويل.

وأشار عريقات إلى أن عباس طلب من أولمرت أيضا ضرورة الاتفاق على عودة عدد من مبعدي كنيسة الـمهد إلى قطاع غزة، على أن يستمر البحث في أمر باقي الـمبعدين سواء الـمبعدين إلى قطاع غزة أو إلى بعض الدول الأوروبية لإقفال هذا الـملف نهائيا.

الأسرى ينتمون إلى جهات معتدلة

من جهتها، ذكرت مصادر سياسية إسرائيلية أن الأسرى الـمنوي الإفراج عنهم ينتمون إلى جهات معتدلة وليس إلى منظمات إسلامية مثل حماس والجهاد الإسلامي، وأن إسرائيل ستشترط الإفراج عنهم بتعهدهم بعدم ممارسة النشاطات الـمعادية.

وستقوم لجنة إسرائيلية خاصة بوضع الأسماء على أن يتم رفعها إلى لجنة الـمعايير الإسرائيلية، ومن ثم الـمصادقة عليها من قبل الحكومة الإسرائيلية تمهيدا للإفراج عن الأسرى.

وذكرت الصحيفة نفسها أن أولمرت حمل خلال هذا اللقاء حركة حماس مسؤولية خرق التهدئة في قطاع غزة ومحيطه، مؤكدا أن استمرار الهجمات الصاروخية سيؤدي إلى تدهور الوضع.

يذكر أن إسرائيل تعتقل أكثر من 11 ألف فلسطيني في سجونها، وكانت قد أفرجت عن 198 معتقلا فلسطينيا في أغسطس/آب الماضي.
XS
SM
MD
LG