Accessibility links

logo-print

إسرائيل ترفض الاستجابة لنداء الأمم المتحدة وتؤكد أن معابر غزة لن تفتح قبل عودة الهدوء


رفض وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك الأربعاء الاستجابة للنداء الذي وجهه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وأكد أن المعابر لن تفتح إلا بعد عودة الهدوء إلى القطاع.

وقال باراك في حديث مع إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه أمر بإبقاء معابر غزة مغلقة في أعقاب استمرار إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

وأضاف باراك أن إسرائيل حساسة ومهتمة بالاحتياجات الإنسانية لكن على حماس أيضا أن تفرض وقف إطلاق النار على الجماعات الصغرى وهذا سيساعد على الحصول على مزيد من السلع عبر المعابر، حسب قوله.

وكانت الأمم المتحدة ووكالات إغاثة دولية قد أعربت عن قلقها من أن يتسبب الحصار الإسرائيلي في حدوث أزمة إنسانية في القطاع.

ولم تسمح إسرائيل لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" التي تقدم العون لحوالي 750 ألف لاجئ فلسطيني وغيرها من الوكالات بإدخال إمدادات للقطاع منذ الرابع من الشهر الجاري حين أغارت قوات إسرائيلية على الجيب الساحلي لتدمر ما وصفه الجيش بنفق حفره نشطاء. وقتل في اشتباكات عبر الحدود أكثر من 12 نشطا فلسطينيا.

واعترف وزير الدفاع الإسرائيلي بأن العنف تفجر بعد الغارة الإسرائيلية لتدمير النفق الذي قال الجيش إنه يهدف إلى ترويع وخطف جنود إسرائيليين.

وقال باراك لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "إذا اختار الجانب الآخر العودة إلى وقف إطلاق النار سيكون هناك وقف لإطلاق النار. لكن إذا اختار التصعيد ستحدث عملية. لا نخشى القيام بعملية لكننا أيضا غير متلهفين على القيام بها."
XS
SM
MD
LG