Accessibility links

logo-print

البرلمان العراقي يؤجل مناقشة الاتفاقية الأمنية وحزب الفضيلة يؤكد معارضته لها


اضطر مجلس النواب العراقي الأربعاء إلى تأجيل القراءة الثانية للاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن إلى يوم غد الخميس، وذلك بعد قيام أعضاء الكتلة الصدرية في البرلمان بإثارة ضجيج داخل الجلسة من خلال الطرق على الطاولات لمنع النائب حسن السنيد من القيام بالقراءة الثانية لمسودة الاتفاقية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في البرلمان قوله إن أحد أفراد حماية وزير الخارجية هوشيار زيباري الذي حضر الجلسة قام بمنع النائب احمد المسعودي من الكتلة الصدرية بالاقتراب من زيباري، ما أثار سخط نواب الكتلة الصدرية الذين اعتبروه اعتداء على البرلمانيين عموما.

لكن النائب فلاح شنشل من الكتلة الصدرية قال للصحافيين بعد رفع الجلسة ان عناصر حماية الوزير ضربوا المسعودي، محملا ما وصفها بالإدارة الخاطئة لهيئة رئاسة البرلمان للجلسة، مسؤولية ما حصل.

وأكد شنشل أن القيام بقراءة الاتفاقية مخالف للنظام ويجب سن قانون المعاهدات قبل قراءة الاتفاقية في مجلس النواب.

ويطالب الصدريون بإصدار قانون معاهدات والاتفاقيات يضمن ضرورة الحصول على موافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب لتمرير الاتفاقية الأمنية في مجلس النواب.

من جهة أخرى، أعلن حزب الفضيلة في العراق رفضه الإتفاقية الأمنية وأشار إلى أن ممثليه في مجلس النواب لن يصوتوا لصالحها.
وقال حسن الشمري رئيس الحزب إنه يأمل أن تتعامل القوى السياسية مع المسألة بروح وطنية بعيدا عن إنتهاز الفرص لتحقيق مصالح حزبية وشخصية.
وأضاف الشمري:
XS
SM
MD
LG