Accessibility links

ميليباند: العام المقبل سيكون عام التغيير في منطقة الشرق الأوسط


أكد وزير خارجية بريطانيا ديفيد ميليباند إن إرساء دعائم السلام في الشرق الأوسط هو السبيل إلى استقرار العالم أجمع، معتبرا أن السلام في العالم لا يمكن أن يتحقق من دون السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار ميليباند بعد لقائه الرئيس اللبناني ميشال سليمان في بيروت، إلى أن العام المقبل سيتسم بأهمية بالغة لأنه عام التغيير بعد انتخاب رئيس أميركي جديد وحكومة جديدة في إسرائيل، وهناك انتخابات في لبنان وفي إيران أيضا.

ودعا ميليباند كل بلد إلى التفكير فيما يمكن أن يساهم به ويقدمه لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأكد ميليباند أن بريطانيا ملتزمة ومصممة على دعم قرارات مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أنه أكد للرئيس اللبناني أن لبنان يمكنه أن يسهم كثيرا في تلك الأمور التي تعتبر من الخطوات التاريخية.

الموقف من حزب الله

وردا على سؤال حول اعتبار الحكومة البريطانية حزب الله منظمة إرهابية، قال ميليباند إن بريطانيا اعتبرت أن الجناح العسكري في الحزب هو منظمة إرهابية.

من ناحيته أكد سليمان على الثوابت اللبنانية في ما يتعلق بالأوضاع في المنطقة، سواء بالنسبة إلى مزارع شبعا وسائر الأراضي التي لا تزال إسرائيل تحتلها أو بالنسبة إلى مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع إسرائيل، حيث ذكر أن لبنان يتمسك بمرجعية مدريد، وكذلك بالمبادرة العربية من دون أي تعديل، شرط التزام إسرائيل المسبق تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة

وكان ميليباند قد أجرى سلسلة محادثات في بيروت مع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ورئيس كتلة تيار المستقبل في مجلس النواب النائب سعد الحريري إضافة إلى الرئيس اللبناني، وأنهى بذلك جولته في المنطقة التي ضمت سوريا وإسرائيل والأراضي الفلسطينية.
XS
SM
MD
LG