Accessibility links

logo-print

فوضى ومشادات كلامية تؤجل جلسة البرلمان حول الاتفاقية إلى الخميس


أخفق مجلس النواب في المضي بالقراءة الثانية لمشروع قانون المصادقة على الاتفاقية بين العراق والولايات المتحدة إثر اعتراضات عدد من النواب على الشروع بالقراءة قبل التصويت على قانون ينظم آلية التصويت على الاتفاقيات.

وقد جعلت تلك الاعتراضات المجلس في حالة من الفوضى، والمشادات الكلامية بين رئيس مجلس النواب محمود المشهداني، وعدد من النواب سمعت بينها ضحكات لوزير الخارجية هوشيار زيباري الذي استضافه المجلس مع وزير المالية باقر جبر الزبيدي لمناقشة الاتفاقية.

وطالبت الكتلة الصدرية في مجلس النواب بإيقاف القراءة الثانية للاتفاقية وتأجيلها، وأوضح أحد أعضاء الكتلة عقيل عبد حسين الذي أسباب هذه المطالبة بالقول:

"نحن نطالب بإيقاف القراءة الثانية للاتفاقية لأن لدينا استفسارا مقدما للمحكمة الدستورية يطعن بقانونية ودستورية القراءة الأولى للاتفاقية التي جرت قبل يومين. قانونيا يجب تأخير القراءة الثانية حتى يأتي رد المحكمة الدستورية. سمعنا البارحة تصريحات من قبل المتحدثة باسم البيت الأبيض أكدت فيها أن هذه الاتفاقية غير ملزمة للرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما".

من جانبه أكد وزير الخارجية هوشيار زيباري أن صلاحية عقد الاتفاقيات مع البلدان الأخرى تعود لمجلس الوزراء وفق ما نص عليه الدستور، ووصف زيباري خلال استضافته في البرلمان الاتفاقية مع واشنطن بالمصيرية، مشددا على أهمية عامل الوقت في البت بهذه الاتفاقية التي أشار إلى أنها شفافة ولا تحمل أية بنود أو ملحقات سرية.

وأضاف زيباري القول: "هذه الاتفاقية هي صفقة واحدة تتضمن اتفاقية إطارية بين العراق والولايات المتحدة، بالإضافة إلى اتفاقية انسحاب القوات، سمعنا بعض النقاشات والمجادلات الإعلامية والبرلمانية حول حق الحكومة في توقيع هذه الاتفاقية، نقول هذه من صلاحية الحكومة وحتى في الدستور وفي المادة 80، التفاوض بشأن المعاهدات والاتفاقيات الدولية والتوقيع عليها أو من يخوله، هذه من ممارسات وصلاحيات مجلس الوزراء".

هذا ورفع رئيس مجلس النواب محمود المشهداني الجلسة إلى يوم غد الخميس لاستكمال المناقشات بشأن القراءة الثانية لمشروع الاتفاقية، بعد عدم التوصل إلى توافق بشأنها.
XS
SM
MD
LG