Accessibility links

logo-print

مسؤولون أميركيون وعراقيون وأتراك يجرون محادثات في بغداد لتعزيز التعاون بين دولهم


بدأ مسؤولون أميركيون وعراقيون وأتراك محادثات ثلاثية يوم الأربعاء في العاصمة العراقية بغداد لتعزيز التعاون في التصدي للانفصاليين الأكراد الذين يتخذون من شمال العراق قاعدة لشن هجمات على تركيا.

وقد استقبل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الوفد التركي ووعد بمساعدة تركيا جارة العراق الشمالية في محاربة الانفصاليين.

ونقل بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي المالكي قوله إن هذه الزيارة خطوة مهمة على طريق جهود بلدينا في مكافحة الإرهاب، وأضاف أن الزيارة ستضع الأُسس والقواعد لمواجهة حزب العمال الكردستاني الإرهابي.

وقالت السفارة الأميركية في بغداد إن الوفد العراقي رأسه شروان الوائلي وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني بينما يرأس الوفد التركي وزير الداخلية بشير أتالاي ويرأس الوفد الأميركي السفير الأميركي في بغداد ريان كروكر ويشارك في المحادثات مسؤولون مدنيون وعسكريون.

وتتهم تركيا العراق بالتقاعس في كبح جماح المقاتلين الأكراد ووترت هذه القضية العلاقات بين الدولتين.

وكثفت تركيا غاراتها الجوية عبر الحدود وقصفها لشمال العراق منذ أن قتل متمردو حزب العمال الكردستاني 17 جنديا تركيا في كمين نصب لهم الشهر الماضي في جنوب شرق تركيا.

ونسب البيان للمالكي قوله إن تركيا بلد مهم وجار وصديق وإن ما يؤذي تركيا يؤذينا أيضا، وتابع قائلا جهودنا المشتركة ستكون أكثر فاعلية في التصدي لهذه المنظمة الإرهابية.

والدولتان حليفتان رئيسيتان للولايات المتحدة في المنطقة وتعملان على تحسين العلاقات الباردة تاريخيا بينهما، وكان طيب رجب أردوغان أول رئيس وزراء تركي يزور العراق خلال 20 عاما تقريبا.

وتعتبر واشنطن وبغداد حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية وتعطيان تركيا الحق في القيام بعمليات محدودة عبر الحدود ضد المقاتلين الأكراد، لكنهما تخشيان وجودا عسكريا تركيا واسع النطاق قد يزعزع الاستقرار في شمال العراق.

وقد زار الجنرال راي اوديرنو قائد القوات الأميركية في العراق تركيا الشهر الماضي وناقش جهود التصدي لحزب العمال الكردستاني، كما زار مسؤولون أتراك بغداد لبحث الأمر خلال الأسابيع القليلة الماضية.
XS
SM
MD
LG