Accessibility links

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقول إن إيران غير متعاونة بالنسبة لبرنامجها النووي


أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير نشر الأربعاء في فيينا أنها لم تحرز أي تقدم ملموس في تحقيقها لمعرفة ما إذا كان البرنامج النووي الإيراني يتضمن شقا عسكريا أم لا، بسبب عدم تعاون طهران.

وجاء في التقرير الذي حصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة عنه أنه من المؤسف أن الوكالة لم تتمكن من تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف بسبب عدم تعاون إيران.

وأشار التقرير الذي سيطرح للمناقشة على الدول الـ 35 أعضاء مجلس حكام الوكالة خلال اجتماع في فيينا في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلى عدم تحقيق تقدم أيضا في التحقيق لمعرفة ما إذا كانت إيران تسعى لتعديل صاروخها شهاب-3- ليصبح قادرا على حمل رأس نووية.

وجاء في التقرير أن طهران تواصل نشاطات تخصيب اليورانيوم رغم قرارات مجلس الأمن الدولي التي تطالبها بتعليقها.

وذكر التقرير "خلافا لقرارات مجلس الأمن، فان إيران لم تعلق نشاطاتها المرتبطة بالتخصيب وواصلت تركيب أجهزة طرد مركزي متسلسلة واختبار طاردات مركزية من الجيل الجديد".

وقال دبلوماسي رفيع قريب من الوكالة إن إيران كانت تستخدم 3800 جهاز طرد مركزي في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني وتعمل على تشغيل 2200 جهاز إضافي.
وشدد المصدر نفسه على أن المفاوضات مع إيران لم تحرز أي تقدم.

وأضاف الدبلوماسي أن المفاوضات "متعثرة , ليس هناك أي شكل من التواصل حول احتمال وجود شق عسكري"، لافتا إلى أن الوضع تدهور منذ التقرير السابق للوكالة الذرية في سبتمبر/ أيلول الماضي، حين كان هناك شبه حوار قائما بين الجانبين.

وتأمل الوكالة الذرية أن تقدم طهران توضيحات مفصلة حول وثائق كشفتها أجهزة استخبارات غربية مفادها أنها أعدت دراسات حول تطوير برنامج نووي عسكري.

وبحسب الوكالة الذرية، فان هذه الدراسات تتناول خصوصا تعديل صاروخ شهاب 3- وانجاز رؤوس صواريخ وإقامة منشآت لإجراء اختبارات نووية تحت الأرض.

كذلك، تأمل الوكالة أن "توضح" طهران التي ترفض هذه المزاعم إلى أي مدى تبدو المعلومات الواردة في تلك الوثائق صحيحة أم لا، أم أنها ترى أن هذه المعلومات عدلت أو تتصل بأنشطة غير نووية، وفق التقرير.

وذكرت الوكالة التي تحقق حول هذا الملف منذ أكثر من خمسة أعوام، أن عدم قيام طهران بهذه الخطوات لن يمكنها من أن تحدد عدم وجود معدات وأنشطة نووية غير معلنة في إيران.
XS
SM
MD
LG