Accessibility links

استطلاعات الرأي في إسرائيل تتوقع فوز حزب الليكود في الانتخابات التشريعية


أظهرت أحدث استطلاعات الرأي في إسرائيل أن حزب الليكود أكبر أحزاب المعارضة اليمينية في إسرائيل بزعامة بنيامين نتانياهو يتقدم على حزب كاديما الحاكم برئاسة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في الانتخابات التشريعية المقررة في 10 فبراير/شباط 2009.

وتوقع استطلاع نشرت نتائجه صحيفة هآرتس اليوم الخميس فوز حزب الليكود بـ34 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا، وبذلك يرفع الليكود عدد مقاعده البالغة حاليا 12 مقعدا في البرلمان. ثم يليه حزب كاديما بـ28 مقعدا، مع العلم أن لديه في الوقت الحاضر 29 مقعدا.

كما أظهر الاستطلاع أن حزب العمل برئاسة وزير الدفاع إيهود باراك، سيفوز بـ10 مقاعد فقط.

وأورد استطلاع آخر أجرته صحيفة يديعوت أحرونوت نتائج مماثلة، حيث توقع الاستطلاع أن يفوز حزب الليكود بـ32 مقعدا، مقابل 26 مقعدا لحزب كاديما، في حال أجريت الانتخابات اليوم.

وأشار الاستطلاع نفسه إلى أن حزب العمل سيحصل على ثمانية مقاعد فقط، مما يجعله خامس أكبر الأحزاب.

وقالت وكالة أسوششيتد برس إن فوز نتانياهو سيكون له تداعيات عميقة على عملية السلام، موضحة أن الفلسطينيين يريدون كامل الضفة الغربية كجزء من دولة مستقلة، تكون القدس الشرقية عاصمتها.

وفيما تقول ليفني التي كانت رئيسة الفريق الإسرائيلي المفاوض مع الفلسطينيين طوال العام الماضي، إنه يجب على إسرائيل إيجاد تسوية لجميع المسائل العالقة بما فيها الحدود والقدس واللاجئين، يريد نتانياهو أن يبقي أجزاء كبيرة من الضفة الغربية كما يرفض عودة أي لاجئ أو تقسيم القدس.

وفي ضوء نتائج الاستطلاعات، تعززت فرص نتانياهو رئيس الوزراء السابق لتشكيل غالبية برلمانية مع الأحزاب الدينية وأحزاب اليمين المتطرف تمهيدا لتأليف الحكومة المقبلة، وذلك على حساب ليفني.

XS
SM
MD
LG